بكرمي الخاتوووووني الأسطوري ، سأسمح لكم بتصفح التي هي .. مدونتي
أرجو لكم وقتاً ممتعاً

الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

الايمان في القلب وليس بالاغطية واللحى والمحابس

هذا العنوان هو تماماً عنوان مقالة موجودة على مدونة أخوية برجوازي، و آني حبيت أعلق عليها لكن شفت إنه التعليق و الكلام حيطول، ففضلت أسوي تدوينة جديدة نسولف بيها بهالموضوع و أرحب بالمشاركات و التعليقات.
هذا هو رابط الموضوع..
http://http://birjwazi.blogspot.com/2009/07/blog-post_13.html
أولاً أحب أشكرك يا أخي البرجوازي على الموضوع و على تعبيرك عن وجهة نظرك، و أنا معك بأنَّ الدين ليس بالمظاهر، ليس بالحجاب و النقاب و تقصير الجلباب و إطالة اللحية.. الدين عبادة و عمل روحي و حب لله تعالى و للرسول عليه الصلاة و السلام، و ياما سمعنا و شفنا محجبات و منقبات بس أخلاقهم حشاك.. و اكو منقبات يستغلون نقابهم و يسوون شغلات يعني مو حلوة، و لا من شاف و لا من درى، لأنه الناس ما شايفة وجههم.
و ملتحين، أكثر الملتحين أشوفهم هيجي معوشين ما أدري ليش، و حتى سبحان الله لما أسوق سيارتي أشوف هواية منهم أخلاقهم مو حلوة بالسياقة و عدائيين، و ياما أكو ناس من تحت عباءة الدين يتآمرون على هذا الدين العظيم و يحاربونه بالتركيز على القضايا الخلافية لشغل المسلمين عن القضايا الأساسية التي تهم مجتمعهم..
المسلم الصدك يبين بأخلاقه و تعامله و يا الناس، و طبعاً تقواه و إيمانه هذا شي بس رب العالمين يعرفه و يحاسب بيه.
هاي من ناحية، هسة خلينا نفهم العلمانية شنو؟ و أريد أسألك هي بمفهومك عَلمانية (بفتح العين) و لا عِلمانية (بكسر العين)؟ لأن أكو فرق..
العِلمانية (بكسر العين) من العلم، أي الإعتماد على العلم في إدارة الحياة، و هذا معناه إنك تتكلم عن الإسلام بعينه! لأنَّ العلم مرتبط بالإسلام، و لولا الإسلام أساساً لما أعطي العلم تلك الأهمية التي تعطى له اليوم، بدأً من الطب و انتهاءً بالجبر و الحساب و مروراً بالقانون.. فلا يوجد أي دين في العالم يحث الإنسان على طلب العلم و استخدام العقل مثل الدين الإسلامي..
أما إذا تتكلم عن العَلمانية (بفتح العين) فهي لفظة آتية من (العَالم) أو (الدنيوية) و الإسلام نظم أفضل و أحسن الأحكام في إدارة الحياة الدنيوية، و هي أحكام مناسبة لكل زمان و مكان إلى يوم القيامة لما تتميز به من مرونة و تسامح و إنسانية لا تجدها في أرقى القوانين في العالم.. و هي أيضاً تتميز بما تسمونها اليوم حرية الأديان، كان أهل الذمة من غير المسلمين يعيشون معززين مكرمين في ظل الدولة الإسلامية.
أما إن تقصد فصل الدين عن الحياة العامة، ما أدري شنو تقصد بيها، يعني الموضوع يراد له توضيح أكثر..
خلينا هسة نحجي على الحجاب، آني ما رح أكول قال الله و قال الرسول لأنه شكلك عارف كلش زين شكال الله و شكال الرسول..
لكن يكفيك تعرف، مهما كان التفسير اللي إنت فهمته لمقالهم، فهناك حديث نبوي شريف يقول: "إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة" يعني هذه الأمة لا يمكن أبداً من بعد النبي (صلى الله عليه و سلم) أن يجتمع الناس فيها على ضلالة، الحجاب منذ زمن النبي (عليه الصلاة و السلام) كان بإجماع الأمة فرض، لا يوجد لا من الصحابة و لا من التابعين و لا من علماء أي عصر من خالف ذلك، بل كان الخلاف بينهم فقط حول شكل الحجاب، الأغلبية على إنه لا يظهر من المرأة إلا وجهها و كفيها، و بعضهم ذهب إلى فرضية تغطية الوجه أيضاً.. ما حد منهم كال اللي تكوله يا أخي الكريم..
و بعدين آني وكفتني فد نقطة كلتها عن إنه هو ما أمرنا نغطي الشعر بالكامل، يعني شنو لازم بالضبط يكول؟
الله سبحانه و تعالى خلق المرأة زينة و حلية بكلشي: بالشكل، التصرفات، الرقة، الرحمة، العاطفة، خلقها من رحمة و سواها سكن لآدم، حلوة على عيني و راسي، يتهنى بيج زوجج، رغم مثل ما تدري مو كل النسوان حلوات، يعني أكو وجههن و جسمهن حلو و أكو بودك تروح تتوسل بيها حتى ترحم أعين الناس من هالمنظر المأساوي..
و مو شرط يكون سبب الحجاب لستر المناطق المثيرة كما تقول، و لكن الحجاب هو زي الحياء الذي يكسب المرأة احتراماً و وقاراً و المرأة المؤمنة هي الأكثر جدارة بذلك الإحترام، و فكرة الحجاب ليست فكرة إسلامية فقط، بل حتى في أوروبا القديمة تجد النساء النبيلات يملن إلى ارتداء الملابس الطويلة و تغطية الرأس، و في الديانات السماوية (اليهودية و المسيحية) تجد الحجاب ربما بطريقة أخرى و لكنه موجود ..
آني ما عجبني تعليقك عن إنه بفضل العلمانية أردوغان الإسلامي وصل للسلطة، مو كأنه انتخابات شعبية، مو كأنه الناس تعرف أردوغان هو اللي أنقذ تركيا من أزمتها الإقتصادية و حارب الفساد الإداري، و (لولا) العلمانية ما جان يكدر عبد الله غل يخلي بنته تطلع بعرسها متحجبة كدام كل الناس، يا أخي هاي لو دولة أغلب نسوانها محجبات سمحت لرئيسها يطلع بنته بلا حجاب ما جان أحد كال و الله الإسلام دين الحرية و الديمقراطية.
و هؤلاء الناس ما يكتلون على الهوية، يعني شنو تقصد بيها؟ يعني هسة تريد تكولي العلمانيين ما بيهم مجرمين؟
الجريمة جريمة مهما كن شكلها..
و إنت لاحظت من مقالاتك إنه إنت تؤمن بالحرية، زين من ضمن حرية أي كائن بشري إنه يلبس اللي يعجبه بلا ما أحد يمنعه، طالما إنه لا يخدش الحياء و لا يؤذي الذوق العام، صح لو آني غلطانة؟ بغض النظر المحجبة محتقرة أنوثتها أو ما محتقرتها، تريد أظهار نفسها مسطحة أو مستطيلة، تتشبه بالرجال بلبس الجبة أو لا تتشبه، أشو ده نشوف هالنسوان المامحجبات يتشبهن بالرجال باللبس و التصرفات و ما احد كالهم شي..
شمعنى تمنع فتاة محجبة في جامعة في دولة إسلامية من إرتداءها الحجاب بينما زميلتها تلبس ملابس تثير الغرائز تكشف أكثر مما تغطي و تتمخطر كدام الناس و ما حد يكولها شي؟ هاي تفرقة لو مو تفرقة؟؟ شلون بعدين نريد المجتمع يكون قوي و متماسك و فيه فئة كبيرة تحس بالقهر و القمع و حرمانهم حتى من حرية اختيار الملابس؟
شلون تريدون تعاملون الناس بكل هالعنصرية و تحسسون المحجبات إنه هم مختلفات عن بقية الكائنات البشرية (و في دولة إسلامية) و تسلبونها من حريتها في التزام ما يأمرها بها دينها (أو على الأقل ما تعتقد إن دينها يأمرها به)؟ و تريدون بعد ذلك الجماعات المتشددة ما تظهر و الإرهاب ما ينتشر؟ هو شنو اللي خلق الإرهاب غير التراكم الكبير في الإحساس بالغبن و الظلم و القهر؟؟
و بالنسبة لموضوع المحجبة منغلقة فكريا أو متعنتةً، أو مثل ما تقول بأنه يعطي ذلك الإنطباع للغربيين، فاسمح لي أكولك اللي يفكر بهالطريقة -مع احترامي إله- هو إنسان سطحي و منغلق فكرياً، و لا يزعل مني يعني، و المشكلة بيه هو و ليس بالحجاب، لأنه اللي يحكم على الإنسان من طريقة لباس معينة و يربط طريقة لباسه بفكرة معينة براسه و يروح يرتكب بيه جريمة مثل ما صار ويا الشهيدة مروة الشربيني، فهذا إنسان شفنه من نوعه كثير بالعراق، و مثلا ما كلت لك الجريمة جريمة مهما كان شكلها و دوافعها، و مهما كان جنسية و دين مرتكبها..
و بالنسبة للأوربيات اللي يلبسون حجاب ببعض البلدان الإسلامية، هم يا أخي ما عندهم إلتزام (بخلع الحجاب)، بينما نحن المسلمات عندنا التزام (بارتداء الحجاب) و الحجاب (إلتزام) ديني، و ليس (رمز) ديني كما يظن البعض، و إنت لما تريد وحدة تنزع حجابها فأنت بهذا تتدخل بقرار شخصي بحت، و هذا ما يخالف أبسط مباديء الحرية

تقبلوا تحياتي

هناك 14 تعليقًا:

البرجوازي العراقي يقول...

اهلا وسهلا خاتون ...
جان انطيتيني خبر انهو قمتي بتمحيص هههههه حلوة مالت تمحيص هاذه المقال واسألتج منطقية وهسه اجاوب عليها كلها والعلمانية بكسر العين وهسه اكتب سلسلة مقالات اوضح بيها افكاري اللي علطول احجي بيها واللي داشوفة انهو اني غير واضح بكلامي بما فيه الكفاية بحيث اوصل للاريد اوصله وصحيح اني ادافع عن الحرية وراح اجاوب على المناقشة مالتج بمقال خاص يليق بجناب الخاتون وشرف اللي ان تكتبين عن احدى مقالاتي وفرحني انهوا احنا نتفق بهواية من النقاط واهلا وسهلا بيج نورتي المدونة..

العلمانية هي الحكم بدون الاحتكام للدين مع اعطاء الحرية للاديان والالحاد اي ان الحكم لايكون على اساس الشريعة لاي دين كان والحاكم يجب ان لايكون رجل دين وبذلك تكون العلمانية هي المفردة المضادة لولاية الفقيه للخميني اواقامة الخلافة الاسلامية على طريقة السلفيين ابتداءا من حسن البنا وسيد قطب وايمن الظواهري والخ

وبذلك العلمانية لوحدها لاتكفي فهي خلاص وليس حل والحل هو بتطبيق ميثاق الامم المتحدة في مكان الشريعة في الحكم او السياسة فيكون دور رجال الدين لنشر الاخلاق والسلام وتطوير المجتمع روحانيا وليس باحتكار السلطة هذه هي اهمية العلمانية لكن لوحدها غير كافية وهذا هو الخلل في الحكم في تركيا لان العلمانية عندهم هي معاداة الدين وذلك خطأ لان العلمانية تعني الحرية لكل الاديان ولكن ليس في الحكم لان الحكم هو علم يدرس في الجامعات ولا علاقة له بالدين باي شكل من الاشكال والا النتيجة هي الحكومة الحالية التي تسوغ لنفسها اي شيء بخيمة الدين وكل القتل بالطائفية سببه عدم الايمان بالعلمانية والا لماذا تقتلين شخص من طائفة اخرى السبب هو تسيس الدين وهو نفسه ما حصل في اوربا قبل خمسمئة سنة وتغلبوا عليه بواسطة العلمانية اما قضية الخلاعة في اوربا فهي حدثت بعد الحرب العالمية الثانية بسبب انتشار الالحاد وانتشار الصرعات المادية للملابس والتجارة فالخلاعة تتيح المتاجرة والارباح للتجار اكثر من الاحتشام وهذه قضية لا علاقة لها بما اتكلم عنه ...وذلك ما سيحصل بعد انتهاء هذه الحرب الحالية اي سينتشر الفساد الاخلاقي اكثر لان الحروب تزيد من الفساد والاباحية والخلاعة والفقر يزيد منها ايضا والبطالة ايضا وكلها متوفرة حاليا مع الاسف بدون اي حلول او تفكير في حلول من قبل ممن هو مسؤول في الحكومة الحالية او من اجندة الاحزاب التي تريد السلطة فهي احزاب جهوية اي اما دينية او قومية او شوفينية لا منهج اقتصادي واضح لها لبناء العراق او على الاقل للحفاظ على وحدة ارض العراق وما يؤسفني ان توقع ان العراقيين لو لم يغيروا خياراتهم في الانتخابات القادمة بعد ستة اشهر فالنتيجة هي انفصال الشمال وبعدها سقوط الحكم في بغداد وانقسام الوسط والجنوب الى دولتين تحت الاطماع الموجودة ولكن دعائي ان يبقى العراق ارضا واحدة على الرغم من كل الانفصاليين رغم كثرتهم وهذا موضوع ثاني يحتاج الى مقالات الحقيقة.

ساقوم بالجواب على كافة الاسئلة المطروحة لتوضيح ما هو ضبابي في مدونتي وتشرفنا خاتون ...

Abbas Hawazin عباس هوازن يقول...

لدي تعليق بسيط تصحيحا لمفهوم مغلوط ورد ذكره في المقالة أعلاه. الإسلام كجوهر لا يهتم بالعلم المجرد و جميع الأحاديث التي ترد بها لفظة "العلم" تقصد العلم على شاكلة إبن باز و إبن جبرين و ليس إبن سينا و إبن رشد. بل إننا نجد ان الإسلام غالبا ما يتخذ موقفا معاديا للعلم الذي أوصل الإنسان الى حضارته التي هو عليه الآن و ان البيئة الحاضنة للعلم في العصر الإسلامي لم تكن دينية بل كانت دنيوية (في تعبيركم علمانية) ممثلة بسلطة الخليفة الدكتاتوري الذي كان يحمي العلماء (العلماء حقا وليس الفقهاء) من غضب العامة الجهلة الذين لا يجلون سوى "علماء" الدين كإبن تيمية و تلميذه إبن القيم الجوزية الذي حرم الكيمياء و الفيزياء و الفلك. العلم الصرف دخل الى الحضارة الإسلامية كعنصر دخيل ورد مع الفلسفة الإغريقية التي حاربها علماء الدين بشده و طبعا لا تفوتنا مقولة الغزالي : من تمنطق فقد تزندق.
و كأمثلة أخرى أذكر لك حرق عمرو بن العاص لمكتبة الإسكندرية الهائلة بأمر من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلا شيء مهم في هذه الدنيا سوى ذكر الله و رسوله الذي فيه كل شيء و فيه ما يغنينا عن العلم الفاني في هذا العالم الزائل وأقم الصلاة يرحمنا و يرحمكم الله.
مودتي الإنسانية و شكرا على كتاباتج.

*الخاتــــIraqi Ladyـــووون* يقول...

البرجوازي العراقي، يا مية هلا بيك، و آني أنتظر جوابك حتى نتناقش بعد، لأن أكو جم نقطة أريد أعلق عليها..

عباس هوازن، ألاحظ إنك تقرأ الإسلام من منظور ضيق جداً، فبالتالي ما رح تكدر تفهم لا آيات طلب العلم و لا الأحاديث.

و الشيوخ اللي كلت عليهم يا أخي الكريم (عدا ابن تيمية و ابن القيم) هم من فرقة ضالة محدثة في هذا الدين و معادية للعلم و العلماء، و لهم فتاوى مضحكة في شأن العلم، تدعي التوحيد و لكنها تعتبر جميع المسلمين من غير المؤمنين بعقائدها هم كفار و تستبيح أعراضهم و دماءهم، و هم يعادون معاداة شديدة فرقة ضالة قديمة أخرى تدعي بحب آل بيت الرسول عليه الصلاة و السلام و تكفر كبار الصحابة الأجلاء، و لكنها من أعتى أعداء الإسلام و المسلمين، و تعمل هذين الفرقتين على تشويه هذا الدين العظيم بإثارة الفتن و الخلافات بين المسلمين و تشويه عقائدهم..

و بالنسبة لحادثة حرق مكتبة الإسكندرية فيا أخي بالعقل، عمر بن الخطاب فتح بلدان كثيرة و كلها كان فيها مكتبات، يعني مكتبة القدس و المكتبة الكبيرة الموجودة في دمشق ليش ما حرقهن؟؟
أولاً ليس هناك دليل على هذه الحادثة بل مجرد أقوال ضعيفة، ثانياً حتى لو كان حارقها فأكيد هناك سبب يدعو لذلك و ليس عداءً للعلم كما تقول..

تقبل تحياتي

Abbas Hawazin عباس هوازن يقول...

العزيزة خاتون.
شكرا على ردك السريع، وأنوه لو تفضلتي بمناداتي بزميل او مدون او باسمي حافا.
أختلف معك في إنني لا أظن نفسي مضيقا في رؤيتي للإسلام، فذلك أمر قد أنكففت على دراسته ثلاث سنوات، و قد أشتد على الإسلام في أمور عدة ولكني متأكد من قولي إليك بإن العلم الدنيوي لا علاقة له بالدين إطلاقا. ولفظة العلم التي ترد مثلا في حديث "ولو في الصين" لها دلالة العلم الشرعي كما فهمت من كتب الصحاح التي قرأتها في صغري. المسلمون لم يطفقوا على هذه العلوم إلا عند إحتكاكهم بالحضارات الأخرى كالفرس و الإغريق، وذلك طبيعي نتيجة إنتشار البشر و كما ذكرت لك فإن الخليفة (وهو رمز الظلم و الجور عند الفقهاء في ذلك الزمان) كان هو الذي يحمي هؤلاء العلماء الأفاضل ببطشه. وما ذكرته بخصوص إبن القيم و أستاذه كان من نحل ذاكرتي فقد قرأت كتابه (إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان) وانا يافع أيضا و أذكر تماما دهشتي لتكفيره الكيميائيين و تشنيعه عليهم جدا، ولإبن تيمية فتوى في هذا الصدد يمكنك إيجادها سهولة بالإنترنت. هذا مجرد مثال لكي أشرح لك الخط العام لتيار الفقهاء بالنسبة للعلم الدنيوي. فان المنكب على العلم الدنيوي والمطلع على الحضارات المختلفة و آراها لا بد و ان يتزحزح ايمانه قليلا ام كثيرا كحتمية تمازج الأفكار و البدء من الصفر في كل الفرضيات.
اختاه في الله، لا أفهم تعريجك على الشيعة فهو خارج نقاشنا تماما. أراك متحاملة كثيرة عليهم و ما تلبثين أن تذكرينهم في تدوينة او تعليق ، تذكرينني بأبي عافاه الله ولكن له المنة فانك لم تصلي بعد الى ان تمنيّ إبادتهم. أنا أتفق معك مع تحفظي على ألفاظك التي تنم بالكراهية و هي كراهية في الله طبعا و هذه هي المشكلة ولله در المعري الله يذكره بالخير- أقول أتفق بان الشيعة هو دين مختلف تماما عن الدين السني الذي يمكننا بحكم أغلبيتنا هناان نختكر له لفظة (الإسلام). والشيعة دين عراقي تكون حكما لأسباب اجتماعية و سياسية مفهومة جدا و لا تخفى على أي متصفح منصف للتاريخ، و هم محقون في بعض المسائل التاريخية كما تفأجات أنا السني المخلص عند قرائتي لتاريخ الإسلام الأول و كيف تساحل الصحابة رضوان الله عليهم و تباغضوا ولم يمض أربعون سنة على موت رسول الله. كقول عمار بن ياسر المغضّب في معركة صفين عند سؤاله : أبا اليقظان لماذا قتلتم عثمان؟ قال: لشتمه أعراضنا و ضربه أبشارنا (ابن كثير البداية و النهاية) و لعثمان بن عفان الذي لعب ببيت المال طوبة و ولى اقربائه (محبة في الله) تحديدا دور أساسي في انهيار منظومة الخلافة التي سار بها أبا بكر و عمر بعد النبي بشكل حسن، فضلا عن انتهازية معاوية و عمرو بن العاص الواضحة جدا، و ياتي بعد هؤلاء طلحة و الزبير و عائشة و كل له مشكلته مع علي بن أبي طالب. فلماذا كل هذا التحامل إذن؟ كل الأديان تشتق من بعضها البعض، أختاه، لا اريد ان ازعجك، ولكن اسمحي لي بالقول ان الإسلام نفسه دين أشتق من رحم اليهودية التوحيدية مع اضافات جاهلية كالكعبة و الحجر الاسود و الجن وهكذا الأديان و آخر مثال في منطقتنا هو البهائية و هي خير عينة لدراسة كيفية نشوء دين جديد.

كما أكرر لك قول ابي العلاء المعري : إن الشرائع ألقت بيننا إحنا * وعلمتنا أفانين العداوات.

أختاه، ,وأيم الله فاني لأعتذر عن اطالتي فهذا الموضوع شائق بالنسبة لي و قد قرأت عنه كثيرا و هو كان السبب في خروجي عن الإسلام و العياذ بالله. واعلمي اني ما أردت ان انغص عليك دينك او اعتقادك ولكن افتراضك ان الإسلام هو العلم بعينه إستفزني للإجابة - فألتمس منك العذر.
 
تحيتي

*الخاتــــIraqi Ladyـــووون* يقول...

أهلاً و سهلاً يا حافا، شنو هالإسم؟؟
المهم، رح أحاول أوضح بعض الأمور باختصار..
أول شي الحديث اللي إنت كلت عليه (اطلبوا العلم و لو في الصين) هذا حديث مشكوك بيه لأنه ضعيف أو موضوع..
لكن لتعرف إنَّ العلم ليس فقط المقصود به العلم الشرعي، بل العلوم الأخرى اللي تنفع المسلمين مثل الهندسة و الطب و غيرها و هي (فروض كفاية) يعني ليست حتى مستحبة أو حلال باتفاق أغلب العلماء، لأن فيها مصلحة المسلمين، المحرم منها فقط هو السحر و التنجيم، و حتى لو مو مقتنع بكلامي أقترح عليك تنسى كل اللي حضرتك تعرفه و تقرأ القرآن الكريم و تشوف كم دعوة فيه لتأمل النفس البشرية و الكون و الجبال و غيرها، فترى إنها دعوة للتفكر بخلق الله و ليس لها علاقة بالعلم الشرعي، و لمن ينوي في طلبها الأجر من الله سبحانه و تعالى فأجره سيجده بإذن الله تعالى، و نيته تلك تجعله بشكل أو بآخر أكثر يقيناً بالله سبحانه و تعالى..

أما حماية الخلفاء (الطغاة) لهؤلاء العلماء، فهذا من حسن أفعالهم، و إن كانت نيتهم لله فلعل الله تعالى يكافئهم..

أما قول ابن القيم و ابن تيمية في الكيمياء فهو في محاولة تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب و فضة و معادن نفسية أخرى و هو فيه (حسب قولهم) غش للناس، و هذي المعادن بهذاك الوقت كانت عملة نقدية، فتخيل أن لا يفتي عالم مسلم بتحريم تزوير العملة النقدية، هاي من ناحية. من ناحية ثانية، الكيمياء كانت بهذاك الوقت مرتبطة بالسحر و الخرافات و بما يسمى (إكسير الحياة) إذا لم تخني الذاكرة، و الهدف التوصل لتخليد الإنسان، مثل ما تدري هاي الأمور مأخوذة من بعض الأفكار الوثنية القديمة..
إذن ابن القيم و ابن تيمية لم يقصدا بهذا الكلام الكيميائيين إللي إنت و آني نعرفهم..

لتعلم يا حافا بأنني أحب شعبي كثيراً مهما كان انتماءهم و دينهم و عقائدهم، و انما يؤلمني تمزق هذاالشعب بالفتن بين متبعي ملة فلان و ملة علان و حلول مشاهد العنف و القتل بسبب التعصب الديني و الطائفي محل الجيرة و العشرة و القرابة اللي تربطنا من زمان، أدعو الله تعالى أن يسود السلام و تنكشف ورقة التوت عن كل من يكيد لهذا الشعب العظيم و يعمل على تفرقته بإثارة الفتن و التركيز على القضايا الخلافية..

بالنسبة لقضية الصحابة، لتعلم يا أخي، رغم إنه لا الصحابة و لا آل البيت هم من المعصومين من الذنوب و الأخطاء، لكني أقرأ و أسمع كثير من مواقف هؤلاء الرجال، و أشوف أخلاق و شيم راقية، مما يجعلني لا أصدق بسهولة أي كلام غير لائق يقال عنهم.
مثل ما إنت مثلاً تحب صديقك أو أخوك و تعرفه كلش زين، لما أحد يجي يكول لك عنه كلام تعرف إنه مستحيل يكون هو مسويه أو كايله، ما رح تنطي بيه بسهولة و لا رح تصدك الكلام، كلش كلش حتروح تتأكد بنفسك بطرق مختلفة..
و أكيد يكون اللي نقل لك هذا الكلام إله فد مصلحة معينة أو هدف خفي أو مجرد واحد يحب ينقل كلام و يسوي مشاكل..
إحنا صحيح ما عاشرنا الصحابة و لا عرفناهم فبالتالي لا نعرف الكذب من الصدق من أمرهم، و لكن لتعرف إنَّ الكثير من الناس لهم مصلحة بشكل أو بآخر في (تشويه) سمعة هؤلاء الناس، بينما لا أتصور لأي من الذين رووا عنهم تلك المواقف العظيمة مصالح في (تحسين)تلك السمعة..
أولاً عثمان بن عفان نعم ولى أقاربه، و لكن إنت لو حقاني إقرا أسماء كل اللي ولاهم عثمان، ستجد إنه أقاربه كانوا قلة بالنسبة للآخرين، و بعدين شنو العيب إنه يولي أقاربه؟ طالما ما بيها ضرر على أحد إحنا شعلينا شيسوي؟؟
ثانياً: انتهازية معاوية بن أبي سفيان و عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) فلعلك تقصد حادثة التحكيم، فهذه رواية كاذبة و يكفي إنَّ محدثها هو أبو المخنف..
أما اللي كلته بموضوع عثمان بن عفان و بيت المال، و إنه الإسلام دين مشتق من اليهودية، فهذا كلام ما أرد عليه لأنه أتصورك تعرف ردي مسبقاً..

تقبل تحياتي

*الخاتــــIraqi Ladyـــووون* يقول...

عزيزي عباس هوازن أو حافا:

آني آسفة إنني لن أنشر تعليقك الأخير مو لأني ما أكدر أرد عليه، و لكن لأنك لو تتحلى ببعض العدالة فتقرأ من الكتب المعتمدة ذات الأسانيد الصحيحة و الرواة الموثوقين، و ليس كتب طه حسين و ما أدري منو اللي يهتمون بجمال القصة لا بمحتواها أو مصادرها، جنت رح تلكى الرد بنفسك..

آني رديت عليك الرد السابق بكل أريحية و بدون أي تشنج و لكن أنت مع الأسف بدأت تتكلم عن أشياء معينة لها قدسية و أهمية خاصة لي و لكل المسلمين بطريقة خالية من الإحترام.
و بيني و بينك آني أفضل إنك تشتمني و تسبني شخصياً على أن تتكلم بتلك الطريقة..

أرجو أن ننهي ها النقاش لحد هنا و مرحباً بك في أي وقت..

تقبل تحياتي

Khalid from iraqiblogupdates.blogspot.com/ يقول...

اخني الفاضلة خاتون سلاماً

اود ان اوضح لكم اني لست هنا للخوض في نقاش طويل معكم ولكني وجدت من اللازم بعدان اطلعت على مقالتكم والتعليقات التي رافقتها ان اكتب لكم مايلي:

1 الاخ عباس هوازن ليس بكافر ولكنه مفكر يريد ان يصل الى الحقيقة ولذا كان املي ان يتسع صدركم لما يكتبه فالحقيقة التي لاتقبل الجد ان كل نفس بما كسبت رهينة فان اظهر السوء في ما يكتبه فعلى نفسه جنى وان احسن فلها ودورنا الحضاري هو ان نقابل الحجة بالحجة والدليل بالدليل والا بالله عليكم كيف سنستطيع تقديم ديننا الاسلامي بطريقة حضارية مقبولة ونحن لازلنا نمارس سياسات التضييق والترهيب على الناس؟

2 يبدو ان الخارج عن الاسلام الاخ عباس كما يدعي وماهو بخارج لديه حساً وطنياً واضحاً اكثر بكثير من المؤمنين والا هل يصدق احد ان تقوموا بنشر التالي على مدونتكم:


(و الشيوخ اللي كلت عليهم يا أخي الكريم (عدا ابن تيمية و ابن القيم) هم من فرقة ضالة محدثة في هذا الدين و معادية للعلم و العلماء، و لهم فتاوى مضحكة في شأن العلم، تدعي التوحيد و لكنها تعتبر جميع المسلمين من غير المؤمنين بعقائدها هم كفار و تستبيح أعراضهم و دماءهم، و هم يعادون معاداة شديدة فرقة ضالة قديمة أخرى تدعي بحب آل بيت الرسول عليه الصلاة و السلام و تكفر كبار الصحابة الأجلاء، و لكنها من أعتى أعداء الإسلام و المسلمين، و تعمل هذين الفرقتين على تشويه هذا الدين العظيم بإثارة الفتن و الخلافات بين المسلمين و تشويه عقائدهم.)

يااختاه لقد امر الله عز وجل بالوحدة ونبذ الفرقة وما كتبتيه اعلاه يحمل في جنبيه حقداً دفيناً غير مبرر على الشيعة فان كان بعض جهلتهم قد تجاوزوا عليكم فلايعني ان بامكانكم تكفيرهم جميعاً.

كلي امل ان ترفعي تلك الفقرة من مدونتكم وضعي يدكم الكريمة في يد اخيك وايادي بقية الاخوة والاخوات ولنعمل جميعاً من اجل عراق موحد حر مزدهر للجميع بدون استثناء.

ان هدفي يااختي الكريمة من كل هذا ان تكون مدونتكم محلاً لنشر المحبة والوئام بين جميع العراقيين وليس لي اي هدف آخر والله ولي القصد

اخوكم

خالد

البرجوازي العراقي يقول...

يسرنا ان ندعوا معالي الخاتون ان تقرأ مقال - حجاب الخاتون - المعروض لمعاليها.

http://birjwazi.blogspot.com/2009/08/blog-post_20.html

البرجوازي العراقي

nasaym يقول...

أقول خــآتونة

آني معجبة بسوآلفج حييل ..

بس نصيحة لوجه الله عوفي السياسة و الدين
إحنــآ مهما قلنا و حجينا ما راح يتغير شي .. بردي قلبج و قلوبنا لأن الإختلآف بهالموضوعين بيه حساسية شوية تفرق قلوب و تزرع حقد و كره

أقول لو نهتم معشر النسوان و البنات بحب الوطن أو بالقضايا الإجتمـآعية لأنهـآ علّه علّه .. بمجتمعنـــآ ..

بمعنى الإهتمآم بالنقاط المشتركة و الإختلآفآت تكآفشي بيها ويا الجيرآن ..

شرآيتج ؟!

آسفة مآ رديت ع الموضوع بشكل مبــآشر

إختج نســآيم
مدونة وطني أغلى :)

ROAD RUNNER يقول...

تحية من القلب ..

للاسف المظاهر اصبحت اهم من الجوهر و الاصل , احكي لك حادثتين في هذا الصدد

عام 2005 كنت في المرحلة الاخيرة في الكلية و زميل لي اراد خطبة احدى زميلاتة - اهلة رفضوا بشدة لان الزميلة -تختلط- بالرجال في الجامعة و حجابها- وهي فتاة محتشمة - (غير شرعي)!!

يعني لازم تلتف بالسواد و النقاب ياللة يصير حجابها شرعي في نظرهم..


الحادثة الثانية : احد معارفي تعرف على فتاة , العلاقة زادت عن حدها و اصبحت - ماسخة - طلعات و روحات وسيارة ...الخ

المهم فد يوم لاكيتة بالجادرية وياة البنية بالسيارة فاذا بها تطلع بنت أحد الجيران المنقبة - طبعا لبست النقاب بعد 2003 و بعد ماصاروا اهلها مسوين روحهم مقر قيادة ملا عمر مال طالبان ....


- تاليها يطلع علينا احد الاخوان و يكول العلوم المادية شر لابد من اجتنابة

اني شخصيا من الد اعداء نظرية المؤامرة بس صرت اكول يمكن اكو مؤامرة تريدترجعنا للعصر الحجري باستخدام الدين هالمرة و من الداخل بعد ما نجحوا باعادتنا الى عصر ماقبل الصناعة بصواريخهم مستغلين اخطاء حاكمنا السابق الفادحة

.....

تقبلي مروري أختي الكريمة

ROAD RUNNER يقول...

forgot to say:

عــاش حلكج , وكيبوردج على هالبوست و المدونة الروعـــــة !

تحياتي

البرجوازي العراقي يقول...

خاتون شوكت ترجعين للتدوين ترة اشتاقينا لسوالفج الرهيبة واني يعجبني اقرة باللهجة العراقية واسلوبج فريد من نوعة ...فليش عايفتنا؟؟؟

البرجوازي العراقي

البرجوازي العراقي يقول...

يسعدنا اضافة مدونتك الى
فهرس المدونات العراقية

http://iraqiblogindex.blogspot.com
iraqiblogindex@gmail.com


I am happy to tell you that your blog is added to the list of
IRAQI BLOG INDEX

http://iraqiblogindex.blogspot.com

*الخاتــــIraqi Ladyـــووون* يقول...

ما شاء الله الدنيا كايمة ما كاعدة، أشكر كل المعلقين و أشكر مشاعركم الجميلة و سأحاول الرد عليكم واحد واحد..

أخي العزيز خالد، أعتقد بأنك شخص جدير بالإحترام، لذلك دعني أعبر لك عن أحترامي العميق.
أما الرد، فانا أرى أمور مثل التكفير ليس لنا الحق لا أنت و لا أنا أن نقرر فيه، فهي متروكة للخالق جل و علا وحده عموماً فإنَّ عباس هوازن قال بنفسه بأنه خرج عن ملة الإسلام فماذا يكون؟؟ الموضوع واضح..
أعتقد بأن ما أفعله هو مقابلة الحجة بالحجة، و لست منزهة عن الزلل، فإن كنت تراه فنبهني أين محل الخطأ و سأحاول إصلاحه بإذن الله..
أما موضوع إني أنشر الفرقة، أنا لا أنشر الفرقة و لكني أعتقد إنَّ هؤلاء هم من ينشرون الفرقة، بسبب سياسة تكفير عامة المسلمين أو تدمير بعض الرموز العظيمة في تاريخ كل المسلمين لتفتيت وحدة صفوفهم و إضعافهم.. و اعتقد إنَّ كثير من الأحداث في المنطقة قد كشفت ورقة التوت عنهم ..
و صدقني يا أستاذي خالد، لن يكون هناك عراق واحد ما لم يتخلى هؤلاء عن بث مثل تلك الأفكار في عقول و شبابنا و بناتنا..

أختي نسايم، أهلاً بيج أول مرة تزورين مدونتي المتواضعة، و اشكر لك التعليق اللطيف، و لكني أرى إنه يحق لي الكلام في أي شيء أريد، المجتمع، السياسة ، الدين، الإقتصاد طالما إنه بأسلوب محترم و حوار بناء..
أعطيك حل سحري يحل كل القضايا الإجتماعية وحدة ورا اللخ؟؟ حل بنقاط صغيرة:
1. وجود قيادة يحبها و يلتف حولها الجميع.
2. عودة التماسك الأسري و العلاقات بين الجيران و الأصدقاء.
3. عودة دور العبادة لدورها الأساسي في تربيط المجتمع ببعضه.
4. شعور كل فرد بالمسؤولية الجماعية و استعداده للتضحية من أجل الجميع..
هذه الأمور لن تتحقق إذا لم نتفق جميعاً على مقاطعة كل هؤلاء العمائم و الوجوه السياسية التي تهدف لبث الفرقة بين صفوفنا، لكن منو يسمعني؟؟ آني مجرد بنية صغيرونة بالكاد يعرف عنها أو يهتم لرأيها أحد..

رود رنر، يا هلا بيك و مرحبا زائر جديد لمدونتي المتواضعة..
إسمح لي أكولك بأنه نظرية المؤامرة ليست مجرد (نظرية) بل هي موضوع ألف فيه الكثير من المؤلفات و الكتب و لا يمكن الإستهانة به، و لكني ضد فكرة أن نعلق مشاكلنا على شماعة المؤامرات، فالله حبانا بكثير من الإمكانيات التي تمكننا من نفض التراب عن وجوهنا و النهوض بواقع هذه الأمة و الإرتقاء بها..
و بالنسبة لصديقك، يعني هو إبنهم ما يختلط بالنساء؟؟ يعني إذا البنية حرام عليها تحجي ويا الرياجيل فباب أولى إنه الرجل حرام عليه يحجي ويا النسوان، ما ادري ليش مجتمعنا يذب اللوم دائماً على النساء..
أما المنقبة اللي حجيت عنها، أكو قصص و قصص مشابهة حتى بالنسبة للحجاب و اللحية و كل شي، هاي الأشياء مو قياس للشرف..

برجوازي، يا أهلاً بيك، هسة حدخل للتدوينة مالك و أشوف