بكرمي الخاتوووووني الأسطوري ، سأسمح لكم بتصفح التي هي .. مدونتي
أرجو لكم وقتاً ممتعاً

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

الجرجف الخاتوني.. و القنادر الصديقة!

اليوم حابة أحجي لكم عن جرجفي.. يمكن كلكم تعرفون جرجف الفنانة القديرة مفليسا (تحوير لإسم مفلسة، و تعني الإفلاس الفني) لكن خلوني أحجي لكم عن جرجفي
آني أيها السادة، مخصصة جرجف طول بعرض لأغراض مفيدة و نبيلة، شلون؟

يعني مثلاً.. عندما نتشارك أنا و جاراتي الحديث عن فلانة شلون زوجها جايبلها ساعة بالسعر الفلاني..
"بس الساعة مو حلوة، و السعر الفلاني المدفوع عليها هو إسراف و استنزاف لثروات المجتمع، و المسرفين أخوان الشياطين!" ثم نعضعض بالجرجف

و بيت فلانة شلون شالوا و كعدوا بشقة مفخفخة (مو مفخخة) في دبي (ما أكول إسم المنطقة لأسباب امنية)
"بس شلون تروح هناك و تستغل نزول الأسعار؟؟ هذا اسغلال لظروف الناس بالأزمة المالية اللي كاعد ينزلون بالسعر حتى بس يبيعون"
"شايفة بالله، و يكولون هيجي مطل على منظر البحر" ثم نعضعض بالجرجف

و فلانة شلون هي عوبة، و خطبها واحد زنكين و شكله حسن حسن حسن!! و ميت عليها و مشتريلها كيت و كيت و كيت!

"و لج عيني حطك و اموت من القهر،شلوووون؟؟ أشو آآآني الحلوة الكمر اللي بزماني مخبلة كل الوِلد بالجامعة،هاي تاليتي أوكع بأبو فلااان؟؟"
" آآآآآخ يالقهر!! شنو هالتفرقة ضد الحلوات؟؟ شوفي، إحنا لازم نطالب بمساواة الحلوات مع خواتهم العوبات" ثم نعضعض بالجرجف

عرفتوا شنو الأغراض النبيلة؟ شلون لعد؟ إذا مو إحنا نصلح المجتمع منو رح يصلحه؟!!

و طبعاً لتوسيع استخدامات جرجف الخاتوون، قررت استخدام وسائل التكنلوجيا الحديثة و تكليب القنوات بحثاً عن فضيحة
لكن ورا ما يئست من إيجاد أي فلم على قنوات الأفلام العربية ما ينتهي بحفلة العرس تجمع كل الحبايب، قررت أدور على قنوات الأخبار بلكي أعرف آخر من قتل و ذبح و صلخ و كل الصور اللي تتحفنا بها تلك الشاشات، حتى أغبط تلذذ هؤلاء أخيراً بالحووورية و الديموووقطاطية، و أحاول التنبؤ بهوية المحظوظ التالي في الطابور الطويل من الضحايا.. ثم أعضعض بالجرجف

فبينما أنا كذلك، شفت تقرير عن صحفي عراقي لاجيء لفرنسا،رمى الصحفي العراقي منتظر الزيدي بالحذاء في خلال مؤتمر صحفي في فرنسا.

و منتظر الزيدي مثل ما تدرون هو الصحفي الذي رمى الرئيس الأمريكي السابق بوش بزوجين من الأحذية.

و بما أنَّ منتظر الزيدي من أخواننا الشيعة، فجنت يومها للأمانة متخبلة ، و متجننة و طاير عقلي من كل أخ من أخواننا الشيعة..

أما أم هزيبر فكعدت ع الكاع، و كامت لكم تردح ردح
و من ثمَّ تقاسمت معي العضعضة على الجرجف..

المهم أيها السادة، كان سبب رمي المواطن الغيور لقندرته الصديقة على أخيه المواطن هو احتجاج المواطن الغيور على سياسة ضرب المحتل (قصدي المحرر) بالقنادر، و تأييده لسياسة ضرب المواطنين بالقنادر الصديقة (و حتى الرمانات وداعتك!)..
و بحجة أنَّ الزيدي قد تجاوز حدوده كصحفي تستوجب عليه مهنته أن يكون القلم سلاحه لا الأحذية..

أشو هذا مدوخ نفسه و متعب أعصابه، حتى حسومي شخصياً كان يحاول الربط بين رمي القندرة و ظهور إمارات العصبية و الغضب على وجه من يرمي القنادر، و استنتج أخيراً إنَّ رمي الشخص للقندرة يؤدي إلى تهييج أعصابه.
آني أقترح على المواطن الغيور أن يهدي أعصابه و يشرب كلاص ماي و ثلج، ها عيني؟ و يترك قوانين الصحافة و حدود الصحفي، و أن يبطل القيام بدول البطولة في مسلسلات من نوعية (أشو الدنيا مكلوبة) ..

لأنه شكيد ما رح تحرك دمك أيها المواطن الغيور ما رح تمشي الدنيا عدل، و لا أحد رح يطبق القانون.
لحد ما أكبر راس يعقل و يهدا و يخضع للقوانين الدولية، و ما يدخل يوميا على دولة يكتل بشعبها بحجة تحريرها، لأنه مثل ما هو صاير له حق يسوي عصابة (يحرر) بيها الناس، فإنَّ هناك أناس مثل منتظرالزيدي أيضاً لهم الحق في الوقوف بوجه العصابة و لو بـ (قندرة)..

اقترح يا عزيزي المواطن الغيور إنه تزورنا هنا، و تكعد يمي آني و أم هزيبر حتى تنال شرف العضعضة بالجرجف الخاتوني النبيل، و تتشفى من كل اللي زعلوك..



هامش: منتظر الزيدي.. أنا أحييك و أحترمك إنت و قندرتك، فلا تسمع كلام هذولة اللي يحجون بالقانون و الأخلاق الصحفية، لأن ما حد بيهم فادنا لما بوش دخل و دمر، و صدكني يا منتظر، قندرتك هذي أعلى مقاماً مليووون مرة من اللي علمود حفنة من وصخ الدنيا باع شرفه و بلده، و خل القانون الفالصو مالهم ينفعهم..

الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

إلى صديقي العزيز البرجوازي



أولاً أحب أشكر البرجوازي على مشاعره الطيبة و سؤاله عني، و الأغنية الحزينة اللي ما فاهمة منها شي و اللي تعبته و هو كاعد يترجم، شنو هاي رح ابجي على روحي، لا جديات الدمعة بعيني هسة..
أما مشكلة غيابي، و (دعوني أسميها مشكلة) فخلوني أفضفض لكم..
مشكلتي في الحياة إنني كلش مزاجية، و هذا ما يجعلني أهتم جداً بأمر معين و لفترة، و بعدها أبتعد عنه و حتى أحس بالتضايق من متابعته.
مزاجيتي و ضعف متابعتي لبعض الأمور في الحياة متعبتني يا جماعة، و يا ريت أي واحد يلقالي جارة بيها لأن محاولاتي الشخصية باءت بالفشل، حتى إنني ما كنت رح أكتب هذا الموضوع لولا أن نبهتني من فترة قريبة مصادر خاصة تابعة لجماعة حجية سليمة إنه البرجوازي علق على ما قلته في مقال، و اكتشفت إنه المقال صاير له مدة طويلة..

أنا يسرني أيضاً يا برجوازي أن يكون هذا النقاش بيننا فهو فرصة تفتح أمامنا و أمام قراءنا أفقاً واسعاً لرؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، و أعتذر مقدماً عن الرد الطويل جداً رغم محاولتي الإختصار منه قدر الإمكان..

http://birjwazi.blogspot.com/2009/08/blog-post_20.html

أول نقطة بالنسبة لبعض الفتاوى التي ذكرتها فخليني بالله أسألك سؤال..
خل نكول إنت لا سمح الله تمرضت (الله يبعد عنا و عنك كل سوء) ، و إنت عندك كتب طبية و بالتالي خلفية عن الطب ، لكن هل رح يغنيك هذا عن إنه تروح للطبيب و ينطيك وصفة؟
و إذا رحت للطبيب، هل رح تختار أي طبيب متوفر؟ لو تدور على الطبيب الزين اللي يفهمك شنو مرضك و ينطيك الوصفة اللي بناءً على تحليله رح تشفيك ؟
أكيد حتدور على الطبيب الزين، فإنت بالنهاية تريد تحس بالإرتياح و بالتخلص من المرض و قلق المرض.

و هسة إنت عندك القرآن و عندك السنة و عندك عنهن فكرة تمام؟ لكن عندك سؤال معين أو شك معين حول أي موضوع من المواضيع، تحل الموضوع بنفسك؟
و إن جنت حتسأل شيخ، فهل تسأل أي شيخ متوفر؟ أم شيخ له مكانته العلمية و تقيس من فتواه مدى التطابق مع ما لديك من خلفية عن الكتاب و السنة و يقنعك بما لديه من دلائل عقلية و نقلية؟


ما رأيك أن تجرب تصور أمور الفتوى كما أتصورها أنا شخصياً؟ جرب و لن تخسر:

الأمر الأول: الشريعة وجدت لرسم الخط العام أو المنهاج الذي يجب أن يسير عليه المسلمون، أما المسلمون فعليهم أن يقوموا على ضوء هذا المنهج بالاختيارات الشخصية في حياتهم.. فالمفتي يجمع المعطيات المتاحة، و يستخدم مصادر التشريع الإسلامي و مقاصد الشريعة الإسلامية و على ضوءهما يفتي بما يراه ملائماً.

الأمر الثاني: مصادر التشريع في الإسلام ليست الكتاب و السنة فقط، بل هناك الإجماع و القياس و الإستحسان و غيرها، فلا تتصور من منظور ماركس إنَّ الشريعة مجموعة من القوانين الموضوعة المفروضة على الناس دون أن يكون لهم أي دور في صياغتها، و أنَّ عليهم تطبيقها فقط كي لا يكونوا محل احتقار من المجتمع، بل إنَّ أي رأي أو نقد بناء مرحب به و مسموع في المجتمع المسلم، و الإجماع أو الشورى أو الديمقراطية (كما هي التسمية الحديثة) هو المنهج الذي مشى عليه الرسول (عليه الصلاة و السلام) في اتخاذ القرارات، حتى إنَّ الأذان للصلاة كان باستشارة أخذ بها من أحد الصحابة و أقرها المسلمون إلى يومنا هذا..

الأمر الثالث: الشريعة لم تفرض على أحدِ شيئاً " لا إكراه في الدين" و " لكم دينكم و لي دين" فلك أن تلتزم بما شرع الله أو لا تلتزم، و الدليل إنَّ الله تعالى الذي حدد الشرع جعل للإنسان حرية الإختيار في تصرفاته، و لو شاء لما جعل للبشر حرية الإختيار.. فما يلتزم به الإنسان من حدود الله فهو ينفع نفسه فقط، و ما يختاره من غير ذلك فهو من يتحمل عواقبه، و ثق إنه لو هلكت الشريعة و علماء الشريعة و المسلمون و من في الأرض جميعاً، لن ينقص ذلك من ملك الله عز وجل من شيء..

الأمر الرابع: الفقه الإسلامي من (العلوم) الحية، و رجل الدين نسميه (عالماً) لأنه درس تلك العلوم، و يحصل على الماستر و على الدكتوراه مثلما يحصل كل العلماء في شتى المجالات على شهاداتهم. و من أسباب حياة هذا العلم اختلاف علماءه على كثير من الأمور، و اختلاف فتواهم حسب الزمان و المكان، و هذه نقطة تحسب للإسلام لا عليه..

الأمر الخامس : بالنسبة لي فإنني أتعامل مع الفتوى مثلما أتعامل مع الوصفات الطبية أو مع النظريات الطبية، فالنظرية الطبية تستند على أسس علمية و لكن ليس بالضرورة استحالة أن يأتي فيما بعد من ينقضها على أسس علمية أيضاً، إلا إنَّ هذا لا يجعلني أنتقص من صاحب النظرية الخاطئة، فأنا أكن له العرفان لمجهوده.
و لذلك لا أستهجن أن يصيب العالم أو الفقيه أجرُ على اجتهاده حتى و لو ثبت عدم جدواه أو عدم توافقه مع مقصد من مقاصد الشريعة.
أعطيك مثالاًُ آخر، ألا يحدث أن تغير بعض الدول قوانينها لتلائم وضعاً أو ظرفا مستجدًا؟ فلم سأتصور الأمر على إنه تخبط و تقصير عندما يصل للفتوى؟؟
العلماء هم بشر مثل بقية البشر، يصيبون و يخطئون، منهم الطيب و منهم الخبيث، منهم المنافق و منهم المؤمن، و هم بشخصيات مختلفة مثل بقية البشر.
و لذلك ليس من المنطقي أيضاً ضرورة إعطاء رجال الدين الحق بالزعامة علينا، فالزعيم هو ولي الأمر، و ولي الأمر هو شخص تتوفر فيه مؤهلات القيادة و يختاره أهل البلاد بالمبايعة أو (الإنتخابات) كما تسمى حالياً، و ليس شخص يأتي على رأس ميليشيا و يريد أن يفرض نفسه حاكماً (تكاد لا تجد منهم أصلاً من درس الشريعة)

الأمر السادس: هناك بعض الفتاوى التي أستطيع تسميتها بـ (المتخلفة) و حتى (مضحكة) و التي تصدر من (علماء) إما عندهم قلة علم أو قلة ورع، و بعضها قد أتيت بها في مقالك.. و بدأت مع الأسف تنتشر كثيراً في زماننا و لأسباب لا أكاد أجزم بها، هذه طبعاً لا مجال للنقاش فيها لأنها لا
تستند على دليل و رأي أي إنسان عاقل واضح فيها..

بالنسبة لتحليل ماركس للدين، فأنا لا أستطيع أن أقول بأنَّ الرجل مخطيء، فهو كما يبدو يصف الأمور كما يراها من منظوره، فمن الواضح بأنَّه ليس في حياة هذا الرجل أي شكل من التدين.
هناك من البشر من يكون الدين جزء مهم من حياته لأنه تربى على ذلك و مقتنع في وجدانه بذلك، و هناك من لا يكون الدين جزء من حياته لأنه إما لم يتربى عليه أو لأنه يريد الثورة على مثل هذه الأمور لأسباب مختلفة، رغم إنهما بالنهاية لهما النزعة ذاتها إلى اعتناق معتقد أو فكرة، و الدليل إنَّ لدى الفريقين ما يجاهد في توصيله للناس، لا أستطيع أن أقول إنَّ أياً من الفريقين مخطيء، كيف؟
لنفرض إنني إنسانة معروفة بصدقي، و إني مثلاً قد رأيت أسداً في حديقة المنزل، فجئت إليك و أخبرتك بما رأيت فأمامك خياران :
إما أن تصدقني فتكون قد آمنت بي
و إما أن لا تصدقني حتى تراه بنفسك، فإن رأيته فلا مجال للإيمان هنا
أنت حر في اختيار ردة الفعل، و إن أخطأت فستكون مخطئاً في حق نفسك فقط، خصوصاً إن حدث و أكلك ذلك الأسد!! (الله يحفظنا جميعاً)

لماذا ترى عيباً في إنذار الناس من عقاب الله تعالى و يوم القيامة؟ ألا تقوم الكثير من الدول بتطبيق العقوبات على الخارجين عن القانون و المجرمين؟ حياة المسلم حياة لها هدف و طريق واضح، فهو يعرف لم هو موجود في هذا العالم و ما ينبغي عليه القيام به، و يتحمل المسؤولية الكاملة عن العواقب، ثمَّ إنًَ الشريعة لم تحرم حراماً يصعب على المسلم تجنبه، بل في بعض الحالات يكون الحرام حلالاً إذا كان ضرورياً للحفاظ على إحدى الضرورات الخمسة التي حددتها الشريعة..

بعدين يا أخي لو هي العلمانية فكرة ناجحة، كان رح يبين بالتطبيق.. أي مو صار لكم 200 سنة ده تطبقون بيها كل شي ما شفنا و لا أتوقع حنشوف
يعني مثل واحد ماخذ مفتاح بيت الجيران و يصر على إنه مادام فتح باب الجيران معناها يكدر يفتح بابه، وصاير له 200 سنة يدخل بهالمفتاح بهالقفل، و المفتاح مو راضي يدخل، شنو المانع يجرب مفتاح بيته هو (يمكن) يدخل؟
زين مو عمو ماركس كال إنه كل معتقد لازم يكون مبني على التجربة؟ العلمانية أخذت فرصتها بالتجربة بما يكفي في بلادنا، و اتصور الوقت الآن مناسب لتجربة شيء آخر و بسرعة أحسن ما تلحكنا 100 سنة جديدة و يصيرن 300.

مو هو يا برجوازي مقابل الأمثلة على الجرائم التي بإسم الدين اللي ذكرتها حضرتك، هناك جرائم و حروب هدفها الأول المصالح المادية، مثل كثير من جرائم الدول الإستعمارية الغربية و غيرها من الحروب و اللي أقربها طبعاً حرب العراق، و الدول التي سببتها تدعي تطبيق العلمانية في حكمها.
و من المعروف دورها الخبيث المباشر و غير المباشر في تأجيج الفتنة الطائفية بين أبناء الرافدين و ظهور الجماعات المتطرفة التي أميل في كثير من الأحيان إلى اتهامها بالعمالة لتلك الدول العلمانية، و الدليل إنه قبل دخول هذه القوات لم يكن هناك ميليشيات من أي نوع و لم تكن هناك فتن طائفية، صح لو آني غلطانة؟
أنتوا يعني خايفين من الحروب و الفتن الطائفية بسبب الدين؟ زين مو هي الحروب قايمة ما كاعدة باسم الدين و بغير إسم الدين، و صدكني ما رح يجي يوم على هذا العالم و يعيش هيجي بدون أي مشاكل، هاي هي سنة الكون منذ بدء الخليقة.


صدقني يا صديقي، اللي يريد يرتكب جريمة أو عمليات إرهابية رح يرتكبها مهما كانت ميوله الفكرية، و سيجد التسمية الملائمة ليبررها.
فمن الخطأ أن ننسب الجريمة للفكر أو للدين، و الدليل على كلامي إنَّه يكاد يخلو وجود أي عالم دين ضمن الجماعات الدينية المتطرفة (الإسلامية على الأقل)..

أنا أتصور إنَّه يجب أن تكتسب الحرب صفة مقدسة أخلاقية و هدف يسمو على الماديات التي تدور حولها الفلسفة العلمانية السائدة في العالم الآن لكي لا تتحول إلى جريمة..


أما بالنسبة للقضايا التي أثرتها حول الحجاب، فبس خليني أكولك شغلة قبل ما جاوبك.
هي بس نصيحة (خاتونية) أخوية: "صغرها تصغر كبرها تكبر"
شنو (الحجاب يخنق) و (يقهر) و هاي الحجايات الجبيرة؟
وعليش تقهر بروحك يا عيني؟ و شنو يعني إذا كالوا و إذا حجوا و إذا عبالهم؟ آني خايفة عليك، تره اللي يشيل هم العالم شتفكر يطك و يموت.. لا بعيد عنك ما تشوف شر.
إنت يا عزيزي أخذ الأمور ببساطة، و عيش متونس و خلينا إحنا (نخنق) بروحنا، و آني أوعدك ما حد رح يحملك مسؤولية موت النسوان اختناقاً لا دنيا و لا آخرة (و خصوصاً اللي يريد يخلص من مرته)

بدأت أخشى أن يدور الجدال فيما بعد عن جدوى تغطية الصدور لأنها ترمز للحنان، أو البطون لأنها ترمز للأمومة مثلاً

زين، هسة الجدلية تدور حول مسائل سأحاول تلخيصها:

الأولى: ليس هناك إجماع في المذاهب (الخمسة) على شكل الحجاب: حيرتني وياك يا برجوازي، فمرة أشوفك تميل للإجماع و مرة تعرض عنه.. عموماً مثل ما كلت لك، فإنَّ أغلب الفقهاء من المذاهب (الخمسة) اجمعوا على إنه لا يظهر إلا الوجه و الكفين، و هناك قلة منهم من أفتى بوجوب تغطية الوجه أيضاً، أما كم قطع الأقمشة التي تغطي الرأس و كم عدد التنانير و القمصان التي يجب ارتداؤها، فياعيني لا تدوخ نفسك بالحجي، المهم أن تتحقق شروط الحجاب و بسً..

الثانية: الحجاب يحجب العقل و يرمز للتزمت: هذه هي مشكلة من يتعامل مع الحجاب على إنه رمز ديني فيه شيفرات غامضة و ليس كزي مثل أي زي عادي، الحجاب يا برجوازي زي من الأزياء المحتشمة، و الدليل إنَّ من مرتدياته نساء صالحات و أخريات طالحات مثل البشر العاديين يعني، ليش يعني مصرين تحطوه بصورة الرمز؟؟
على كل حال، من خلال حديثي معك، و أنا إمرأة محجبة، هل ترى أي نقص في العقل أو تزمتاً؟ زين مو أكو رياجيل يلبسون شفقات على راسهم و منهم حتى شخصيات مشهورة غربية فشمعنى هم يعني ما حد كال عنهم متزمتين و ما عدهم عقل؟؟
طيب مو الخمر يحجب العقل و يسبب الكثير من الأضرار الصحية و الإجتماعية فلم لا تطالبون بمنع الخمر؟
إنت رجل تحترم العلم و لا تؤمن بالطلاسم و الخرافات، و أنا مثلك، و لذلك سأرحب بأي إثبات علمي بأنَّ تغطية الرأس تؤثر بشكل سلبي على التفكير..

الثالثة: الحجاب لا يمنع الشهوة الجنسية: كلامك فيه بعض الصحة، فالشهوة من شأن الإنسان نفسه أن يحاول كبحها، و أذكر هنا قصة إحدى صديقاتي المحجبات التي لاحظت أثناء مشيها في الشارع أو السوق أنَّ بعض الرجال يدققون في النظر إليها كثيراً، فاستشارت والدها حول جدوى تغطية وجهها، فأجابها ببساطة بأنه يرى إنَّ لباسها ملتزم بالشروط التي حددها الشرع، فبقي على هؤلاء أن يلتزموا بالشروط التي حددها لهم الشرع و هي بغض أبصارهم عما لا يرضون أن يطَّلع على مثله فيما عند أخواتهم و أمهاتم.
والأمثلة اللي كلتها عن الخليجيين مثلاً اللي يحبون النساء المنقبات لدرجة استخدامهن في النوادي الليلية، مو هوَّ من أخلاق المرأة المؤمنة يا برجوازي، أن لا تقوم بأي فعل يثير الرجال بداً بالحركات و انتهاءً بالصوت، و يجب على المؤمنين (رجالاً و نساءً) أن لا يذهبوا لمثل هذه الأماكن التي ترتكب فيها الكثير من التجاوزات الأخلاقية و الدينية.

الرابعة: الحجاب يعني إنَّ المرأة التي ترتديه مقهورة و تحت سلطة الرجال: المرأة المؤمنة الحرة تتحجب لأنها تلتزم بما فرضه عليها الشرع و ليس اتباعاً لهوى الرجال و أنا أستهجن و أرفض تصرف الرجل الذي يفرض على خطيبته أو حبيبته أو زوجته أن لا ترتدي الشيء الفلاني و ترتدي بدلاً منه الشيء الفلاني، المرأة كيان عاقل و حرة في اختيارها لما تلبس، و طالما إنك رضيت بها كما هي أول الأمر فلا يحق لك أن تتدخل في لباسها مثلما إنها لا تتدخل في لباسك، هذا من ناحية..

من ناحية أخرى، ألاحظ إنك تنظر للحجاب من وجهة نظر غربية، حتى إنني أشك أحياناً بأنك تعيش معنا في مجتمع إسلامي و تختلط بأناس من مختلف الأفكار و الإتجاهات داخل هذا المجتمع، أنا أعيش داخل مجتمع مسلم و لدي علاقات مع أناس من مختلف الأفكار و الميول.
صورة الغرب عن المرأة المسلمة إنها دائماً إمرأة مقهورة مجردة من حقوقها، و هذا ما تركز عليه الحملة الإعلامية الضخمة التي تقوم بها دول الغرب على العالم الإسلامي، يعني هي الصورة كالتالي:
كل إنسان منا لديه أخطاء في حياته،تمام؟ تخيل إنني جئت بشريط لحياتك فوضعت فيه كل مشاهد الأخطاء و الشر التي قمت بها منذ كنت صغيراً إلى اليوم، و لم أضع أي مشهد تظهر فيه تفعل شيئاً إيجابياً، ماذا ستكون ردة فعل من يشاهدك؟ بالتأكيد ستكون بنظرهم أسوأ إنسان في العالم.
هذا بالضبط ما يفعله الإعلام الغربي، إنه يركز فقط على مواضع الجرح التي نعاني منها جميعاً بسبب العادات و التقاليد البالية، و التي تكون في أغلبها ضد قيم و مباديء الإسلام، فبالتالي تظهر صورة الحجاب عند المتلقي الغربي كجزء من صورة الكبت و القهر الذي تعاني منه المرأة الشرقية..
لكن الواقع بالنسبة للحجاب يقول غير ذلك، نعم هناك ظلم و هناك حيف على المرأة في مجتمعنا المسلم، و لكن أنا مثلاً فتاة محجبة بقناعتي الكاملة، و فيه أعلن خضوعي لإرادة الله تعالى وحده و لن أسمح لأي رجل أن يجبرني على الزيادة على شروطه أو النقصان منها، و أكاد أجزم لك أنَّه لا توجد فتاة أعرفها على الأقل اجبرها أهلها على ارتداء الحجاب، و خصوصاً العراقيات، يعني إحنا بالعراق رغم معروفين بأنه هواية حالات تكون الأم محجبة و بناتها ما محجبات، لكن تلكه بنات بالعكس يتحجبون رغم أهاليهم ما موافقين، أو محجبات رغم أمهاتهم ما محجبات، و حتى اللي ما محجبة بيهم تعترف بإنه هي تتمنى الله يهديها و تتحجب، و تكاد لا تكون هناك حالات يكون بيها الأهل هم اللي يجبرون بناتهم ع الحجاب..

الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

الايمان في القلب وليس بالاغطية واللحى والمحابس

هذا العنوان هو تماماً عنوان مقالة موجودة على مدونة أخوية برجوازي، و آني حبيت أعلق عليها لكن شفت إنه التعليق و الكلام حيطول، ففضلت أسوي تدوينة جديدة نسولف بيها بهالموضوع و أرحب بالمشاركات و التعليقات.
هذا هو رابط الموضوع..
http://http://birjwazi.blogspot.com/2009/07/blog-post_13.html
أولاً أحب أشكرك يا أخي البرجوازي على الموضوع و على تعبيرك عن وجهة نظرك، و أنا معك بأنَّ الدين ليس بالمظاهر، ليس بالحجاب و النقاب و تقصير الجلباب و إطالة اللحية.. الدين عبادة و عمل روحي و حب لله تعالى و للرسول عليه الصلاة و السلام، و ياما سمعنا و شفنا محجبات و منقبات بس أخلاقهم حشاك.. و اكو منقبات يستغلون نقابهم و يسوون شغلات يعني مو حلوة، و لا من شاف و لا من درى، لأنه الناس ما شايفة وجههم.
و ملتحين، أكثر الملتحين أشوفهم هيجي معوشين ما أدري ليش، و حتى سبحان الله لما أسوق سيارتي أشوف هواية منهم أخلاقهم مو حلوة بالسياقة و عدائيين، و ياما أكو ناس من تحت عباءة الدين يتآمرون على هذا الدين العظيم و يحاربونه بالتركيز على القضايا الخلافية لشغل المسلمين عن القضايا الأساسية التي تهم مجتمعهم..
المسلم الصدك يبين بأخلاقه و تعامله و يا الناس، و طبعاً تقواه و إيمانه هذا شي بس رب العالمين يعرفه و يحاسب بيه.
هاي من ناحية، هسة خلينا نفهم العلمانية شنو؟ و أريد أسألك هي بمفهومك عَلمانية (بفتح العين) و لا عِلمانية (بكسر العين)؟ لأن أكو فرق..
العِلمانية (بكسر العين) من العلم، أي الإعتماد على العلم في إدارة الحياة، و هذا معناه إنك تتكلم عن الإسلام بعينه! لأنَّ العلم مرتبط بالإسلام، و لولا الإسلام أساساً لما أعطي العلم تلك الأهمية التي تعطى له اليوم، بدأً من الطب و انتهاءً بالجبر و الحساب و مروراً بالقانون.. فلا يوجد أي دين في العالم يحث الإنسان على طلب العلم و استخدام العقل مثل الدين الإسلامي..
أما إذا تتكلم عن العَلمانية (بفتح العين) فهي لفظة آتية من (العَالم) أو (الدنيوية) و الإسلام نظم أفضل و أحسن الأحكام في إدارة الحياة الدنيوية، و هي أحكام مناسبة لكل زمان و مكان إلى يوم القيامة لما تتميز به من مرونة و تسامح و إنسانية لا تجدها في أرقى القوانين في العالم.. و هي أيضاً تتميز بما تسمونها اليوم حرية الأديان، كان أهل الذمة من غير المسلمين يعيشون معززين مكرمين في ظل الدولة الإسلامية.
أما إن تقصد فصل الدين عن الحياة العامة، ما أدري شنو تقصد بيها، يعني الموضوع يراد له توضيح أكثر..
خلينا هسة نحجي على الحجاب، آني ما رح أكول قال الله و قال الرسول لأنه شكلك عارف كلش زين شكال الله و شكال الرسول..
لكن يكفيك تعرف، مهما كان التفسير اللي إنت فهمته لمقالهم، فهناك حديث نبوي شريف يقول: "إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة" يعني هذه الأمة لا يمكن أبداً من بعد النبي (صلى الله عليه و سلم) أن يجتمع الناس فيها على ضلالة، الحجاب منذ زمن النبي (عليه الصلاة و السلام) كان بإجماع الأمة فرض، لا يوجد لا من الصحابة و لا من التابعين و لا من علماء أي عصر من خالف ذلك، بل كان الخلاف بينهم فقط حول شكل الحجاب، الأغلبية على إنه لا يظهر من المرأة إلا وجهها و كفيها، و بعضهم ذهب إلى فرضية تغطية الوجه أيضاً.. ما حد منهم كال اللي تكوله يا أخي الكريم..
و بعدين آني وكفتني فد نقطة كلتها عن إنه هو ما أمرنا نغطي الشعر بالكامل، يعني شنو لازم بالضبط يكول؟
الله سبحانه و تعالى خلق المرأة زينة و حلية بكلشي: بالشكل، التصرفات، الرقة، الرحمة، العاطفة، خلقها من رحمة و سواها سكن لآدم، حلوة على عيني و راسي، يتهنى بيج زوجج، رغم مثل ما تدري مو كل النسوان حلوات، يعني أكو وجههن و جسمهن حلو و أكو بودك تروح تتوسل بيها حتى ترحم أعين الناس من هالمنظر المأساوي..
و مو شرط يكون سبب الحجاب لستر المناطق المثيرة كما تقول، و لكن الحجاب هو زي الحياء الذي يكسب المرأة احتراماً و وقاراً و المرأة المؤمنة هي الأكثر جدارة بذلك الإحترام، و فكرة الحجاب ليست فكرة إسلامية فقط، بل حتى في أوروبا القديمة تجد النساء النبيلات يملن إلى ارتداء الملابس الطويلة و تغطية الرأس، و في الديانات السماوية (اليهودية و المسيحية) تجد الحجاب ربما بطريقة أخرى و لكنه موجود ..
آني ما عجبني تعليقك عن إنه بفضل العلمانية أردوغان الإسلامي وصل للسلطة، مو كأنه انتخابات شعبية، مو كأنه الناس تعرف أردوغان هو اللي أنقذ تركيا من أزمتها الإقتصادية و حارب الفساد الإداري، و (لولا) العلمانية ما جان يكدر عبد الله غل يخلي بنته تطلع بعرسها متحجبة كدام كل الناس، يا أخي هاي لو دولة أغلب نسوانها محجبات سمحت لرئيسها يطلع بنته بلا حجاب ما جان أحد كال و الله الإسلام دين الحرية و الديمقراطية.
و هؤلاء الناس ما يكتلون على الهوية، يعني شنو تقصد بيها؟ يعني هسة تريد تكولي العلمانيين ما بيهم مجرمين؟
الجريمة جريمة مهما كن شكلها..
و إنت لاحظت من مقالاتك إنه إنت تؤمن بالحرية، زين من ضمن حرية أي كائن بشري إنه يلبس اللي يعجبه بلا ما أحد يمنعه، طالما إنه لا يخدش الحياء و لا يؤذي الذوق العام، صح لو آني غلطانة؟ بغض النظر المحجبة محتقرة أنوثتها أو ما محتقرتها، تريد أظهار نفسها مسطحة أو مستطيلة، تتشبه بالرجال بلبس الجبة أو لا تتشبه، أشو ده نشوف هالنسوان المامحجبات يتشبهن بالرجال باللبس و التصرفات و ما احد كالهم شي..
شمعنى تمنع فتاة محجبة في جامعة في دولة إسلامية من إرتداءها الحجاب بينما زميلتها تلبس ملابس تثير الغرائز تكشف أكثر مما تغطي و تتمخطر كدام الناس و ما حد يكولها شي؟ هاي تفرقة لو مو تفرقة؟؟ شلون بعدين نريد المجتمع يكون قوي و متماسك و فيه فئة كبيرة تحس بالقهر و القمع و حرمانهم حتى من حرية اختيار الملابس؟
شلون تريدون تعاملون الناس بكل هالعنصرية و تحسسون المحجبات إنه هم مختلفات عن بقية الكائنات البشرية (و في دولة إسلامية) و تسلبونها من حريتها في التزام ما يأمرها بها دينها (أو على الأقل ما تعتقد إن دينها يأمرها به)؟ و تريدون بعد ذلك الجماعات المتشددة ما تظهر و الإرهاب ما ينتشر؟ هو شنو اللي خلق الإرهاب غير التراكم الكبير في الإحساس بالغبن و الظلم و القهر؟؟
و بالنسبة لموضوع المحجبة منغلقة فكريا أو متعنتةً، أو مثل ما تقول بأنه يعطي ذلك الإنطباع للغربيين، فاسمح لي أكولك اللي يفكر بهالطريقة -مع احترامي إله- هو إنسان سطحي و منغلق فكرياً، و لا يزعل مني يعني، و المشكلة بيه هو و ليس بالحجاب، لأنه اللي يحكم على الإنسان من طريقة لباس معينة و يربط طريقة لباسه بفكرة معينة براسه و يروح يرتكب بيه جريمة مثل ما صار ويا الشهيدة مروة الشربيني، فهذا إنسان شفنه من نوعه كثير بالعراق، و مثلا ما كلت لك الجريمة جريمة مهما كان شكلها و دوافعها، و مهما كان جنسية و دين مرتكبها..
و بالنسبة للأوربيات اللي يلبسون حجاب ببعض البلدان الإسلامية، هم يا أخي ما عندهم إلتزام (بخلع الحجاب)، بينما نحن المسلمات عندنا التزام (بارتداء الحجاب) و الحجاب (إلتزام) ديني، و ليس (رمز) ديني كما يظن البعض، و إنت لما تريد وحدة تنزع حجابها فأنت بهذا تتدخل بقرار شخصي بحت، و هذا ما يخالف أبسط مباديء الحرية

تقبلوا تحياتي

الخميس، 9 يوليو، 2009

إمتحان الآيلتس.. و يوم القيامة!

عاجبني اليوم أسولف لكم على الإمتحان مالي اللي سهرت علموده الليالي، و انشغلت بيه أيام، و حفظت يمكن مئات المفردات مال إنكليزي..
يعني يمكن عمري ما تعبت بامتحان بكد ما تعبت بالآيلتس، مو بس تعب قراية و هيجي، بس التفكير، يعني شهرين من التوتر، مقالات علمية على مفردات أكاديمية على الإصغاء على الإستخلاص من القطعة و و و ..

و جمالة الأستاذ بدال ما يطمنا يخوفنا
يخوفني.. إهيء إهيء


خلال الدراسة، جان يدربنا الأستاذ على الإجابة عن كل سؤال خلال وقت محدد، يعني القراءة مثلاً 40 دقيقة، و الكتابة 20، و الإصغاء 30 و هكذا، و جان كلش صعب على معظم الطلاب إنه يلحكون ع الوقت، و آني منهم..
فخلاني هالشي قلقة، كل شوية أفز من نومي، و شفت أحلام و منامات
فد حلم منهم علساس آني بالقاعة مال الإمتحان، و القاعة جانت كلش حلوة (و هذا عكس الواقع كما سيأتي لاحقاً)، و بيها أشجار و نباتات و طيور، و الأوراق مال الأسئلة هيجي مثل القصص مال أطفال، لمن فتحتها لكيت هيجي منظر طبيعي و ورد تخبل و طارت منه فراشات تجنن، و الكتابة تملخ.. ياي!
و جان السؤال يكول: أنظر إلى المربع الفارغ في الصفحة، أمامك دقيقتين لقراءة السؤال! أشو انتظرت دقيقتين جان تطلع من المربع هيجي ورود و طار عصفورين و نبع السؤال.. حدثتني نفسي :
"هذولة الإنكليز من صدك فيكة"
بس شنو السؤال؟ فزيت من النوم و طار السؤال.. حرامات!!
هاي لازم الأستاذ جان يعرف شدا أحلم.. شكيد شرير
المهم.. لا أخفيكم فرفشتي و نعنشتي، و كلت هاي هي، شكلي حتونس بالقاعة، و خل أروح و أدرس بدون ما يظل بالي و أقلق

رحت على الكتب حتى أقرا، و لكن فجأة و آني ماشية... خطرت ببالي خاطرة مفزعة
خاطرة بدأت تبعدني عن أوراق الدراسة في الوقت الذي كنت أحاول فيه أن أقترب من أوراق الدراسة..
و كلما أمسك أوراق الدراسة تجي و تشوشني و تزيدني رعباً على رعبتي، و خرعةً على خرعتي!
الخاطرة ببساطة.. يوم القيامة
إذا آني هسة هالكد خايفة من الإمتحان، لعد يوم القياسة شحسوي؟!


هاي أولها أمتحان الآيلتس، و الثانية يوم القيامة.. إنتوا شايفين الأستاذ شكيد شرير؟

و بدأت أتخيل الموقف الذي سيسقط فيه (ماء وجهي) أمطاراً، و سيؤدي لخربطة شنيعة لبريستيجي
بدأت الذنوب و المقالب اللي سويتها بحياتي كلها تظهر أمامي


فسودة الحسودة يوم القيامة رح تكتشف الطراقات اللي خليت حسون و الوِلد الوياه يشعلوها يم بيتها مما أدى لهرب بعض الحيوانات (الأليفة) و هرولتهم في أنحاء الشعبية
و أم هزيبر رح تكتشف إنه آني اللي قنعت الزرقاوي (تتذكروه؟) يختل ببيتها، مما أدى لمشاكل مع قوات الأمن و الشرطة
و أم رسول رح تكتشف إنه آني اللي كلت عليها ناصبية، و إنه آني المصورة اللي جانت تطك صور للحسين و العباس و تسربها للـ (عامة)
و عبودي رح يكتشف إنه آني السبب في تطفيش الغيرل فريند ماله و توبتها بعد أن حدثتها عن الموت وعذاب الآخرة(عرفت هذا عندي رؤيتي لها و هي تركض بالشارع و تصيح: "عاااااا إلحكوا لي، مخبلة تريد تموتني، عااا" و طبعاً خيتكم مو هينة.. يعني فهمت ما بين السطور!)
و سوسو رح تكتشف الأغراض المدسوسة لدراستي الحثيثة للغة الإنكليزية (رغبتي في التفلسف مثلها)
و سنيوة.. عااااا حتموتني موتة اللخ
ونوسااا حتكتشف النوايا الغير سليمة لما جنت أمكيج بيها و أدعي بأنها تشبه سندريلا، قصدي سندريلاااااا
و حسومي.. لا حسومي يراد له عشر ملائكة يفهموه يعني شنو يوم القيامة، فتجي سنيوة تضربه ضربة رجل واحد يفتهم بعدها شنو جانوا يقصدون..
أما الحجية.. حتروح تؤكد للناس الواكفين بالسره الوراني (خاف واحد بيهم ما سمع زين) إنَّ كل ما سمعوه كان صحيحاً و تضيف بأنه جان عدها سبق صحفي لكنها تكتمت رأفةً بحالي و منعاً من الوقوف بطريق نصيبي (على حد قولها)

ياللهول!

المهم قريت إمتحاني، و رحت من وكت الصبح، و أشوفلكم القاعة مال الإمتحان، بالضبط تشبه السجون، بس سجون ترتيب أوربي و (أو لالا) للأمانة، بالله عدينا لهم إياها
بس يجيبوا لي سجانات، قصدي يجيبوا لي مراقبات بهذا الحجم؟ و يا عيني على الملابس.. يا عيني ع اللي مستخسرين هذي الكتل اللحمية المسماة بـ (الكروش) أن لا تسحر أنظار الممتحنين!
بالله عوفونا من الريجيم و فوائد الريجيم، و عوفونا من الدين يأمر بالستر
هسة اللي أجسامهن مرتبة.. افتهمنا ليش لابسين ضيق
لكن اللي أجسامهم من الطراز اللي شفته يوم الإمتحان.. ليش لابسين ضيق؟؟ شديفرجونا بالضبط؟
هاي طبعاً عدا عن أخطاء في اختيار الملابس الملائمة و الألوان الملائمة، و كل الجرائم الشنيعة في عالم الأناقة..
كل هذا أشعرني بوجود حرارة من النوع الحار في رأسي، اصطدمت بالبرودة الشديدة للمكان و التي تسببت في انطفاء الحرارة اللي كلت لكم عليها، لأحس بعدها إنه آني تقريباً ثلجت من البرد
و عندما شفت إنه ورقة الأسئلة ما تشبه قصص الأطفال.. هنا أيها السادة، أدركت إنه آني ما رح أتونس بالقاعة..

الإمتحان طوَّل حوالي 3 ساعات
إهيء إهيء ..3 ساعات و هذولة الشريرين اللي لابسين هدوم شتوية يجمدون بينا، لكن الحمد لله آني قهرتهم كلهم و جاوبت زين، أو أتصور هيجي
أما بعد الإمتحان، فقد انطلقنا خارج القاعة و أول ما فعلناه آني و صديقاتي إنه رحنا ع الشمس، مو أقصد سافرنا ع الشمس، فالحكومة مانعة السفر إلى هناك، بس قصدي طلعنا بره.. و تدفينا.. الحمد لله كلشي عدى على خير، و إن شاء الله النتيجة تطلع زينة يااا رب

و يا رب، النتيجة يوم القيامة هم تطلع زينة إلي و لكل من يقرا مدونتي و كل العراقيين و المسلمين ياااا رب

تقبلوا تحياتي

الأربعاء، 24 يونيو، 2009

جايتكم قريباً

أول شي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يعني أدري هم حتكولون: خاتون يمعودة هاي وينج؟
هاي طبعاً إذا ظل بيكم أحد ليهسة يدخل للمدونة.. لأن مدونتي حالياً صايرة حديقة..
بس ما أدري يعني المشكلة إنه الكتابة يراد لها شوية مخ صافي و طقوس (كالتي يقوم بها حسومي كلما صار وقت الغداء) و آني أعترف بألم عميق بأنه حياتي مخربطة و يراد لها تنظيم، يعني لو آني أنظم وقتي من زمان جان هسة آني مستمرة وياكم من زمان، بس ما أدري ليش ما أنظم وكتي..تنظيم الوقت ضرووووري.
يعني باختصار بريستيجي هالفترة متخربط..
كاعد أدرس الآيلتس، و هذا بعيد عنكم مو بس صعب .. و مو بس كلش صعب
يشوي شوي!
امتحاني يوم السبت، آني وميتين واحد.. يا يابه!
أكولهم شنو يوم الحشر؟ إعدام جماعي؟

الله يعين كل واحد عنده مثل مشكلتي، و هسة إن شاء الله بالعطلة رح ترجع الخاتون و تذب رمانات..
و اللي يكول عني ناصبيه.. آني أكوله إنت ناصبي، زين؟
يلا كافي حجي لازم أروح أقرا

تقبلوا تحياتي الحارة

السبت، 9 مايو، 2009

مخلوقات خطيرة!

ياي، أول مرة أكتشف بأني مخلوق خطير!
فبعد الفيروسات، و أسامة بن لادن و أيمن الظواهري و أحمدي نجاد و كل من هم موجودون على قوائم الخطر، ظهرت الخاتووون
فقد ورد إسمي ضمن قائمة الخونة اللي قرر تصفيتهم بتهمة التهجم على آل البيت، و بتهمة إني ناصبية!
هذا ضمن التهديد اللي وصل لمنظمة كتاب من أجل الحرية.. طبعاً هم مسوين (قص و لصق) لأسماء الكتاب دون التفريق بين كاتب و آخر و دون تقديم الحجة، و يمكن ما منتبهين أصلاً على إسمي..

لالالا، آني هيجي زعلت عليكم، و إنتوا ما تدرون لما ازعل عليكم شيصير!
آني بس أريد أسأل هذوله اللي يهددون، جربتوا تتحاورون ويا اللي كاعد تهددوهم؟ ليش ما تحجون وياهم بدل ما تقتلون و تسفكون الدماء؟
بس كولولي إنتوا، صار لنا ست سنين نتكاتل بيناتنا شحصلنا؟ و إنتوا شحصلتوا؟ ليش ما أي واحد عنده أي اعتراض يصير رجال و يحجي هنا، على الطاولة المستديرة؟
و بما إنه ما عندي طاولة مستديرة، فتعالوا نحجي على المدونة المستديرة،و ليثبت بالحجة إنه الخاتون أو أي أحد من الكتاب تهجم على طائفة أو على شخصية؟
يعني قابل بس إنتوا تعرفون تشيلون سلاح و تكتلون بالعالم؟ ليش آني ما اعرف؟ طبعاً ما اعرف يمممه!

آني بالنسبة إليَّ أنتقد أي شي أشوفه غلط، ما عليَّ جان من شيعي لو سني لو كوردي .. أو عوربي، و آني مو مع طائفة ضد طائفة و لا (أناصب) أحداً العداء، فعدوي هو عدو وطني و أبناءه مهما كانت أعراقهم و مذاهبهم..

ما اكول غير الله يهديكم و يطيب خاطركم يا رب.

بما إننا نحجي عن المخلوقات الخطيرة... شفتوا بالله مرض انفلونزا الخنازير؟؟
هو صحيح لا يرى بالعين المجردة، بس آني قصدي سمعتوا شديصير و شكيد ديموتون ناس؟
اللهم لطفك يا رب
آني الصراحة خايفة يوصل المرض هنا خصوصاً إنه هنا مجتمع منفتح على كل الجنسيات..
طبعاً مو بس آني خايفة، الكل هنا عنده نفس المخاوف، و حتى سودة الحسودة هم خايفة، فهي تخشى على الخنازير من أن يساء لها بسبب الإنفلونزا، و ظلت تراقب بقلق عميق ردة فعلي تجاه أي خنزير قد يفكر إنه يمر بالشعبية..
و بدأت سودة الحسودة تناشد أبناء الشعبية بتسمية الفيروس بأتش ون أن ون (على الله يكون الإملاء صحيح) و إنتوا ما تعرفون شلون سودة الحسودة تناشد، من هاي المناشدات اللي تخلي الواحد ما ينام بالليل..

هاي سودة ما ادري.. بطرانة لو تتفلسف، لو خلصت المشاكل ببيتهم و جاية علينا إحنا.
ما ادري سودة الحسودة شوكت تعوفنا بحالنا و تلتهي بروحها
و طبعاً حسومي و نوساااا هم عدهم مخاوف
خاتون؟
ها
هو انفلونزا الخنازير سموها ع الخنازير؟ لو الخنازير سموها ع الانفلونزا..؟
.....
ها اكولج؟
....
ها اكولج؟
.....
خاتون أكولج..؟
أي حسومي سمعت سؤالك لا تظل تلح
زين لعد إذا سمعتي سؤالي ليش ما ده تجاوبين؟ يعني إنتي هسة ما تكدرين تجاوبين؟

أهووو ، شنو هالأسئلة المحرجة؟ يصير هالشكل؟
يعني إذا أكوله ما اكدر أجاوبك، هسة عباله آني من صدك... ما اكدر اجاوبه
و ستسقط صورتي اللميعة من نظر حسومي.. و آني عندي كله إلا تسقط صورتي اللميعة من نظر حسومي
فلازم أشغل مخي حتى ألكى له من هاي الأجوبة المبهرة، لمزيد من اللميع في صورتي الخاتونية بنظر حسومي

حسومي هو شنو جان سؤالك؟
ها سؤالي؟ يا سؤال؟ ها أي أي سؤالي؟ اممم ممم، هاي الانفلو..ونزا مال خنازير
أيييي؟؟
يعني هي ليش سموها على الخنازير؟ ما ادري سموا الخنازير عليها.. ليش ها؟

هو سؤاله للأمانة لو خله عيوني تنحول، لو عيوني خلت السؤال ينحول، واحد منهم، يلا نبدي تأليف:

شوف حسومي، هو الخنازير سموها على إسم الانفلونزا، و الانفلونزا طبعاً أصلها عربي جاية من (أنف) معناها خشم، و (لوا) معناها إنه هي تضوج الخشم فتلويه، و (نزا) يعني هيجي تنز، تضوج من نوع الصوت مال الواحد يتغير.. زين؟ فالخنزير لأنه هم هيجي صوته عبالك منشول، فيعني من هيجي ... سموه خنزير.
استطعت أن أرى نظرة الذهول على وجه حسومي، فتنفست الصعداء
هنا تدخلت نوساااا:
خاتون، بس هم كالوا بالتلفزيون إنه هي فيـ.. فيرس
فيروس؟
أي، فسلون هي فيرس و خنزير بنفس الوكت؟
شفتوا نوسااا و ذكاء نوسااااا؟
حيااااتي إنتي شنو هالذكاء، حلوة و بوبااا( يعني حبوباااا) و ذكياااا!
نوسة ضحكت بخجل و باوعنا اثنينا على حسومي، أشوف بلكي أي ردة فعل تطلع من عنده و آني كاعد أمدح نوسة، بس الولد كالعادة ما اعرف وجهه من كفاه، ما ادري نوسة قصدي نوسااااا راكضه وراه على شنو..

شوفي هو إذ ربما، الفيروس هذا من يباوعوه بالمجهر بيه شبه من الخنزير، يعني طبعاً لأنه طالع من الخنازير فلازم يكون بيه شبه..
زين خاتون هو ينتقل لما واحد ياكل لحم خنزير؟
هو يعني ناس تكول أي ينتقل و ناس تكول لا.. بس إنتي عموماً حاولي تبتعدين عن لحم الخنازير هالفترة!

ياي شفتوا شلون ده أستنتج معلومات خطيرة؟
أولاً الانفلونزا طلعت كلمة عربية، فاستنتجب بعدين إنه وسائل الإعلام الغربية تتقصد أن تسميها (فلو)
و ثانياً منظمة الصحة العالمية و بالتعاون مع سودة الحسودة يريدون تغيير تسمية الفيروس إلى التسمية العلمية إتش ون أن ون خشية الإساءة للخنازير
زين بس تساؤلات بريئة يعني..
شمعنى لما صارت انفلونزا الطيور ما غيروا الإسم خشية الإساءة للطيور
و لما صار جنون البقر ما غيروا الإسم خشية الإساءة للبقر
و لما صارت الجمرة الخبيثة ما غيروا الإسم خشية الإساءة للـ .. للجمر

رغم البقر مقدس عند الهنودس، و الجمر يحلو للبعض أن يمشي عليه في الهند و الله اعلم وين، شمعنى الخنازير لأنه محرمة عند المسلمين يعني؟
إذا جان هذا السبب فمعناها من صدك بعدنا مهمين و أكو ناس خايفة من عدنا و حاسبة حسابنه!
ياااي، ما أدري ليش اشعر بلسعة و كهربة لذيذة لما هيجي أفكر..

استنتجت بالنهاية إنه إحنا كلنا مخلوقات خطيرة!

الجمعة، 6 مارس، 2009

مذكرة اعتقال بحق حسووون

آني حكتب هالبوست وادري ماحد حيعبرني، أدري الكل ملتهي بالأزمة العالمية مالته و التفنيش، الله يعيننا جميعاً يا رب..
بس ما ادري ليش عاجبني تقرون و لو حتى مجاملة، و يا رب أكدر و لو شوية أخليكم تبتسموون

ما ده أعرف هالشعبية هذي يوميا يطلع بيها مودة شكل..
هالأيام مثلاً، تقوم سودة الحسودة بحملة واسعة النطاق للدفاع عن البزازين ضد القهر و الدكتاتورية في هذه الشعبية و في كل الشعبيات الأخرى، و بدأت تفتر على البيوت و الدواوين تلقي المحاضرات في حقوق البزون و حريته في العيش و الخلفه و الأكل و النوم و التغوط.. كان ذلك عقب اهتمام مفاجيء و بلا مقدمات بقضية البزونة العرجة و ما سبب إنها عرجة، و هل انضربت بوري لو وكعت ببلوعة لو جتي لوري سايقها سكران سحك رجل المكرودة، لازم أكو سبب..

كان رد فعل نسوان الشعبية الغربية تفاعل واسع و نقاشات عديدة و اجتماعات لا تحصى، تمخضت عن تعليق لافتات من قبيل
(حرروا البزون)
(دعوا البزازين تعيش)
(من حق البزازين علينا أن تأكل الطعام)
(عش حياتك و لا تنسى البزون)
و غيرها..
أما رد فعل نسوان الشعبية الشرقية (اللي آني عايشة بيها) هو تفاعل أيضاً منقطم النظير، و صارت محاضرات البزون حديث كل دربونة و كل بيت و كل غرفة، أما آني كالعادة كاعدة مستمعة:
شفتي سودة الحسودة شلابسة بالمحاضرة؟ هدومها تجنن هيجي (دارك كولور) و (هاي ويست)
أي عفية، لو تسريحة شعرها، نص مشسور و نص محروك، من صدك حلو، حسويها بعرس بنت عمي"
يمعودين منيلها حلوة تلعب النفس، يعني شنو هدوم سودة عبالك رايحة تعدد
لا بالعكس هيجي شكلها مال سهرة تخبل، إنتي شفهمج بالمودة؟ إنتي أصلاً لما طلعت مودة الطاسة ما لبستيها
شنو عيوني؟؟ إسمعي عاد، آني بالمودة أفهم منج و من أمج افتهمتي لو لا؟؟
شنو شنو شنو؟ إنتي تفهميني؟
شنو شنو شنو (ده تعيب على هنيوة) أي يلا بالله ذبي لج فد جلمتين ثانية، مو إنتي ما ادري شمطول لسانج هاليومين، يراد له كص!!
هلو؟! د يلا عيوني كصي ده اشوف!

و لكم أن تتخيلوا منظر سوسو النازوكية و هي تفاكك بين سنيوة و هنيوة..

من صدك إحنا شعبية مخابيل، بالله نسوان الغربية لو يشوفونا هسة شحيكولون خخخخخخ


أما آني فكابلت البزونة العرجة أراقبها و هي تقلب الزبالة بحثاً عن بعض الطعام و حاطة إيدي على خدي، بالله كل هالبلاوي تسويها البزونة العرجة؟؟ الظاهر فعلاً جنا مباوعيلها بعين الصغيرة..
يعني هالبزونة هاي صار لها شكيد بالشعبية و طول النهار تفتر، بالحر و الرطوبة و المطر و البرد، لا احد جاب لها شوية أكل، وداها للبيطري، ما حد حتى يتعب نفسه يسألها شبيج
(حسومي سألها مرة شبيج، جان تكوله: ميوو!)
و ما لاحظت هالإهتمام من سودة الحسودة طول هذيج المدة، بالعكس..
يعني آني شخصياً مرة شفت سودة الحسودة لما داست على المرحومين أم و أبو البزونة، و يومها للأمانة حيل انقهرت (إهيء إهيء) ، و قدمت سودة الحسودة بعد مدة اعتذار مقتضب للعرجة مصرحةً بأنَّ السبب هو (شقة ثكيل) من قبل أم البزونة أيدها فيه أبو البزونة المذكورة تجاه أحد خنافس أبنها المدلل أبو الليل..

طبعاً حالياً أدخلت سودة الحسودة طرف جديد في القصة، هذا الطرف هو ... حسون
حيث أصدرت بالتعاون مع نسوان الغربية مذكرة اعتقال بحق حسون، متهمة إياه بالمشاركة بقتل أم البزونة العرجة و أبوها!!
آني للأمانة جنت شايفة حسون المكرود و هو يلعب بباب الحوش أثناء عملية قتل أم و أبو البزونة، بس شنو تهمته؟ و شلون شارك بقتلهم؟ الظاهر أكو فد فصل من القصة لازم آني مضيعته

خاتون، عوفيها عليَّ!
يمعودة حجية شحتسوين؟
لازم أكو سر، ليش البزونة العرجة؟؟ و ليش يعتقلون حسون؟ أكيد اكو فد شي.. فد شي إحنا ما شايفيه!
زين و شحتسويين؟
مو ده أكول عوفيها عليَّ؟ أبو المثل يكول: إنطي الخبز للخباز

صفنا آني و حسومي ع المثل مال الحجية، و جنا تقريباً فاكين حلوكنا.
كنت أحاول في ذهني إيجاد أي رابط بين البزونة العرجة و الخبز اللي حننطيه للخباز، أما حسومي فقد قاطع تساؤلاتي قائلاً:

خاتون؟
ها
هو الخباز مو نفسه اللي يسوي الخبز؟
أي
زين إذا هو يعرف يسوي خبز، إحنا زين ليش ننطيه الخبز؟
لا مو هاي لما يكون مخلص الخبز، ماكو؟ يعني لما يخبز للعالم و ما يظل عنده فإحنا لازم ننطيه
هاااااا فمن هييييجيي، لعد آني من أكبر يوميا أنطيه
أي عفية عليك حسومي..

المهم، و بعيداً عن أمثال الحجية اللي تبط الكلب و تتعب الأعصاب، أعدت الحجية عدتها، و استعدت للتجسس على مختبر سودة الحسودة، أخذت على عاتقها تحمل المشاق و المخاطر، و لكنها عادت بعد مدة و عبايتها مشككه، و فوطتها متخربطة، و نعالها الله أعلم وين (هي بالعادة تنساه بعد ممارسة مهامها)
و الصراحة، جان مما لا شك فيه إنه شكلها تعبان:
ها حجية، شصاير؟ شنو الأخبار؟
ها؟
أكول شنو الأخبار ما طلع وياج شي؟
باوعت بوجهي شوية و عوجت حلكها:
إمشي إمشي إمشي، يلا عاد!!
هاي شنو ليش هيجي تحاجيني؟
إمشي إمشي، يلا عوفوني بحالي ما يجي منكم غير القهر و البهذلة..
و مضت إلى غرفتها و هي تدردم بزعل

مو جني ترزلت؟؟ (إهيء إهيء)
بس للحق أقول يا جماعة، الحجية من صدك خطية، يوميا تمارس مهامها بدقة و احترافية عالية، و تحاول جهدها أن تقدم لنا الشائعات اللي توها طالعة من التنور، و لكن علاوةً على إنها لا تلقى أي شكر من الجوارين فهي تلقى أحياناً بعض المتاعب التي لا يستهان بها، الله يعينج حجية..
يعني هسة باختصار، راحت علينا..
لكن آني يا عيني الخاتووون ،لا أعرف اليأس، منو اليأس؟
قررت أتبع طرق حسومي في استنباط المعلومة، شلت الورقة و القلم و قررت إجراء تحقيق صحفي مع شخصية مهمة:
لماذا الإهتمام الكبير في هذه الأيام بقضية البزونة العرجة؟؟
...........
هممم، و لماذا تعتقل سودة الحسودة حسون تحديداً في هذه القضية؟؟
............ ميووو!!