عاجبني اليوم أسولف لكم على الإمتحان مالي اللي سهرت علموده الليالي، و انشغلت بيه أيام، و حفظت يمكن مئات المفردات مال إنكليزي..
يعني يمكن عمري ما تعبت بامتحان بكد ما تعبت بالآيلتس، مو بس تعب قراية و هيجي، بس التفكير، يعني شهرين من التوتر، مقالات علمية على مفردات أكاديمية على الإصغاء على الإستخلاص من القطعة و و و ..
و جمالة الأستاذ بدال ما يطمنا يخوفنا
يخوفني.. إهيء إهيء
خلال الدراسة، جان يدربنا الأستاذ على الإجابة عن كل سؤال خلال وقت محدد، يعني القراءة مثلاً 40 دقيقة، و الكتابة 20، و الإصغاء 30 و هكذا، و جان كلش صعب على معظم الطلاب إنه يلحكون ع الوقت، و آني منهم..
فخلاني هالشي قلقة، كل شوية أفز من نومي، و شفت أحلام و منامات
فد حلم منهم علساس آني بالقاعة مال الإمتحان، و القاعة جانت كلش حلوة (و هذا عكس الواقع كما سيأتي لاحقاً)، و بيها أشجار و نباتات و طيور، و الأوراق مال الأسئلة هيجي مثل القصص مال أطفال، لمن فتحتها لكيت هيجي منظر طبيعي و ورد تخبل و طارت منه فراشات تجنن، و الكتابة تملخ.. ياي!
و جان السؤال يكول: أنظر إلى المربع الفارغ في الصفحة، أمامك دقيقتين لقراءة السؤال! أشو انتظرت دقيقتين جان تطلع من المربع هيجي ورود و طار عصفورين و نبع السؤال.. حدثتني نفسي : "هذولة الإنكليز من صدك فيكة"
بس شنو السؤال؟ فزيت من النوم و طار السؤال.. حرامات!!
هاي لازم الأستاذ جان يعرف شدا أحلم.. شكيد شرير
المهم.. لا أخفيكم فرفشتي و نعنشتي، و كلت هاي هي، شكلي حتونس بالقاعة، و خل أروح و أدرس بدون ما يظل بالي و أقلق
رحت على الكتب حتى أقرا، و لكن فجأة و آني ماشية... خطرت ببالي خاطرة مفزعة
خاطرة بدأت تبعدني عن أوراق الدراسة في الوقت الذي كنت أحاول فيه أن أقترب من أوراق الدراسة..
و كلما أمسك أوراق الدراسة تجي و تشوشني و تزيدني رعباً على رعبتي، و خرعةً على خرعتي!
الخاطرة ببساطة.. يوم القيامة
إذا آني هسة هالكد خايفة من الإمتحان، لعد يوم القياسة شحسوي؟!
هاي أولها أمتحان الآيلتس، و الثانية يوم القيامة.. إنتوا شايفين الأستاذ شكيد شرير؟
و بدأت أتخيل الموقف الذي سيسقط فيه (ماء وجهي) أمطاراً، و سيؤدي لخربطة شنيعة لبريستيجي
بدأت الذنوب و المقالب اللي سويتها بحياتي كلها تظهر أمامي
فسودة الحسودة يوم القيامة رح تكتشف الطراقات اللي خليت حسون و الوِلد الوياه يشعلوها يم بيتها مما أدى لهرب بعض الحيوانات (الأليفة) و هرولتهم في أنحاء الشعبية
و أم هزيبر رح تكتشف إنه آني اللي قنعت الزرقاوي (تتذكروه؟) يختل ببيتها، مما أدى لمشاكل مع قوات الأمن و الشرطة
و أم رسول رح تكتشف إنه آني اللي كلت عليها ناصبية، و إنه آني المصورة اللي جانت تطك صور للحسين و العباس و تسربها للـ (عامة)
و عبودي رح يكتشف إنه آني السبب في تطفيش الغيرل فريند ماله و توبتها بعد أن حدثتها عن الموت وعذاب الآخرة(عرفت هذا عندي رؤيتي لها و هي تركض بالشارع و تصيح: "عاااااا إلحكوا لي، مخبلة تريد تموتني، عااا" و طبعاً خيتكم مو هينة.. يعني فهمت ما بين السطور!)
و سوسو رح تكتشف الأغراض المدسوسة لدراستي الحثيثة للغة الإنكليزية (رغبتي في التفلسف مثلها)
و سنيوة.. عااااا حتموتني موتة اللخ
ونوسااا حتكتشف النوايا الغير سليمة لما جنت أمكيج بيها و أدعي بأنها تشبه سندريلا، قصدي سندريلاااااا
و حسومي.. لا حسومي يراد له عشر ملائكة يفهموه يعني شنو يوم القيامة، فتجي سنيوة تضربه ضربة رجل واحد يفتهم بعدها شنو جانوا يقصدون..
أما الحجية.. حتروح تؤكد للناس الواكفين بالسره الوراني (خاف واحد بيهم ما سمع زين) إنَّ كل ما سمعوه كان صحيحاً و تضيف بأنه جان عدها سبق صحفي لكنها تكتمت رأفةً بحالي و منعاً من الوقوف بطريق نصيبي (على حد قولها)
ياللهول!
المهم قريت إمتحاني، و رحت من وكت الصبح، و أشوفلكم القاعة مال الإمتحان، بالضبط تشبه السجون، بس سجون ترتيب أوربي و (أو لالا) للأمانة، بالله عدينا لهم إياها
بس يجيبوا لي سجانات، قصدي يجيبوا لي مراقبات بهذا الحجم؟ و يا عيني على الملابس.. يا عيني ع اللي مستخسرين هذي الكتل اللحمية المسماة بـ (الكروش) أن لا تسحر أنظار الممتحنين!
بالله عوفونا من الريجيم و فوائد الريجيم، و عوفونا من الدين يأمر بالستر
هسة اللي أجسامهن مرتبة.. افتهمنا ليش لابسين ضيق
لكن اللي أجسامهم من الطراز اللي شفته يوم الإمتحان.. ليش لابسين ضيق؟؟ شديفرجونا بالضبط؟
هاي طبعاً عدا عن أخطاء في اختيار الملابس الملائمة و الألوان الملائمة، و كل الجرائم الشنيعة في عالم الأناقة..
كل هذا أشعرني بوجود حرارة من النوع الحار في رأسي، اصطدمت بالبرودة الشديدة للمكان و التي تسببت في انطفاء الحرارة اللي كلت لكم عليها، لأحس بعدها إنه آني تقريباً ثلجت من البرد
يعني يمكن عمري ما تعبت بامتحان بكد ما تعبت بالآيلتس، مو بس تعب قراية و هيجي، بس التفكير، يعني شهرين من التوتر، مقالات علمية على مفردات أكاديمية على الإصغاء على الإستخلاص من القطعة و و و ..
و جمالة الأستاذ بدال ما يطمنا يخوفنا
يخوفني.. إهيء إهيء
خلال الدراسة، جان يدربنا الأستاذ على الإجابة عن كل سؤال خلال وقت محدد، يعني القراءة مثلاً 40 دقيقة، و الكتابة 20، و الإصغاء 30 و هكذا، و جان كلش صعب على معظم الطلاب إنه يلحكون ع الوقت، و آني منهم..
فخلاني هالشي قلقة، كل شوية أفز من نومي، و شفت أحلام و منامات
فد حلم منهم علساس آني بالقاعة مال الإمتحان، و القاعة جانت كلش حلوة (و هذا عكس الواقع كما سيأتي لاحقاً)، و بيها أشجار و نباتات و طيور، و الأوراق مال الأسئلة هيجي مثل القصص مال أطفال، لمن فتحتها لكيت هيجي منظر طبيعي و ورد تخبل و طارت منه فراشات تجنن، و الكتابة تملخ.. ياي!
و جان السؤال يكول: أنظر إلى المربع الفارغ في الصفحة، أمامك دقيقتين لقراءة السؤال! أشو انتظرت دقيقتين جان تطلع من المربع هيجي ورود و طار عصفورين و نبع السؤال.. حدثتني نفسي : "هذولة الإنكليز من صدك فيكة"
بس شنو السؤال؟ فزيت من النوم و طار السؤال.. حرامات!!
هاي لازم الأستاذ جان يعرف شدا أحلم.. شكيد شرير
المهم.. لا أخفيكم فرفشتي و نعنشتي، و كلت هاي هي، شكلي حتونس بالقاعة، و خل أروح و أدرس بدون ما يظل بالي و أقلق
رحت على الكتب حتى أقرا، و لكن فجأة و آني ماشية... خطرت ببالي خاطرة مفزعة
خاطرة بدأت تبعدني عن أوراق الدراسة في الوقت الذي كنت أحاول فيه أن أقترب من أوراق الدراسة..
و كلما أمسك أوراق الدراسة تجي و تشوشني و تزيدني رعباً على رعبتي، و خرعةً على خرعتي!
الخاطرة ببساطة.. يوم القيامة
إذا آني هسة هالكد خايفة من الإمتحان، لعد يوم القياسة شحسوي؟!
هاي أولها أمتحان الآيلتس، و الثانية يوم القيامة.. إنتوا شايفين الأستاذ شكيد شرير؟
و بدأت أتخيل الموقف الذي سيسقط فيه (ماء وجهي) أمطاراً، و سيؤدي لخربطة شنيعة لبريستيجي
بدأت الذنوب و المقالب اللي سويتها بحياتي كلها تظهر أمامي
فسودة الحسودة يوم القيامة رح تكتشف الطراقات اللي خليت حسون و الوِلد الوياه يشعلوها يم بيتها مما أدى لهرب بعض الحيوانات (الأليفة) و هرولتهم في أنحاء الشعبية
و أم هزيبر رح تكتشف إنه آني اللي قنعت الزرقاوي (تتذكروه؟) يختل ببيتها، مما أدى لمشاكل مع قوات الأمن و الشرطة
و أم رسول رح تكتشف إنه آني اللي كلت عليها ناصبية، و إنه آني المصورة اللي جانت تطك صور للحسين و العباس و تسربها للـ (عامة)
و عبودي رح يكتشف إنه آني السبب في تطفيش الغيرل فريند ماله و توبتها بعد أن حدثتها عن الموت وعذاب الآخرة(عرفت هذا عندي رؤيتي لها و هي تركض بالشارع و تصيح: "عاااااا إلحكوا لي، مخبلة تريد تموتني، عااا" و طبعاً خيتكم مو هينة.. يعني فهمت ما بين السطور!)
و سوسو رح تكتشف الأغراض المدسوسة لدراستي الحثيثة للغة الإنكليزية (رغبتي في التفلسف مثلها)
و سنيوة.. عااااا حتموتني موتة اللخ
ونوسااا حتكتشف النوايا الغير سليمة لما جنت أمكيج بيها و أدعي بأنها تشبه سندريلا، قصدي سندريلاااااا
و حسومي.. لا حسومي يراد له عشر ملائكة يفهموه يعني شنو يوم القيامة، فتجي سنيوة تضربه ضربة رجل واحد يفتهم بعدها شنو جانوا يقصدون..
أما الحجية.. حتروح تؤكد للناس الواكفين بالسره الوراني (خاف واحد بيهم ما سمع زين) إنَّ كل ما سمعوه كان صحيحاً و تضيف بأنه جان عدها سبق صحفي لكنها تكتمت رأفةً بحالي و منعاً من الوقوف بطريق نصيبي (على حد قولها)
ياللهول!
المهم قريت إمتحاني، و رحت من وكت الصبح، و أشوفلكم القاعة مال الإمتحان، بالضبط تشبه السجون، بس سجون ترتيب أوربي و (أو لالا) للأمانة، بالله عدينا لهم إياها
بس يجيبوا لي سجانات، قصدي يجيبوا لي مراقبات بهذا الحجم؟ و يا عيني على الملابس.. يا عيني ع اللي مستخسرين هذي الكتل اللحمية المسماة بـ (الكروش) أن لا تسحر أنظار الممتحنين!
بالله عوفونا من الريجيم و فوائد الريجيم، و عوفونا من الدين يأمر بالستر
هسة اللي أجسامهن مرتبة.. افتهمنا ليش لابسين ضيق
لكن اللي أجسامهم من الطراز اللي شفته يوم الإمتحان.. ليش لابسين ضيق؟؟ شديفرجونا بالضبط؟
هاي طبعاً عدا عن أخطاء في اختيار الملابس الملائمة و الألوان الملائمة، و كل الجرائم الشنيعة في عالم الأناقة..
كل هذا أشعرني بوجود حرارة من النوع الحار في رأسي، اصطدمت بالبرودة الشديدة للمكان و التي تسببت في انطفاء الحرارة اللي كلت لكم عليها، لأحس بعدها إنه آني تقريباً ثلجت من البرد
و عندما شفت إنه ورقة الأسئلة ما تشبه قصص الأطفال.. هنا أيها السادة، أدركت إنه آني ما رح أتونس بالقاعة..
الإمتحان طوَّل حوالي 3 ساعات
إهيء إهيء ..3 ساعات و هذولة الشريرين اللي لابسين هدوم شتوية يجمدون بينا، لكن الحمد لله آني قهرتهم كلهم و جاوبت زين، أو أتصور هيجي
أما بعد الإمتحان، فقد انطلقنا خارج القاعة و أول ما فعلناه آني و صديقاتي إنه رحنا ع الشمس، مو أقصد سافرنا ع الشمس، فالحكومة مانعة السفر إلى هناك، بس قصدي طلعنا بره.. و تدفينا.. الحمد لله كلشي عدى على خير، و إن شاء الله النتيجة تطلع زينة يااا رب
و يا رب، النتيجة يوم القيامة هم تطلع زينة إلي و لكل من يقرا مدونتي و كل العراقيين و المسلمين ياااا رب
تقبلوا تحياتي
الإمتحان طوَّل حوالي 3 ساعات
إهيء إهيء ..3 ساعات و هذولة الشريرين اللي لابسين هدوم شتوية يجمدون بينا، لكن الحمد لله آني قهرتهم كلهم و جاوبت زين، أو أتصور هيجي
أما بعد الإمتحان، فقد انطلقنا خارج القاعة و أول ما فعلناه آني و صديقاتي إنه رحنا ع الشمس، مو أقصد سافرنا ع الشمس، فالحكومة مانعة السفر إلى هناك، بس قصدي طلعنا بره.. و تدفينا.. الحمد لله كلشي عدى على خير، و إن شاء الله النتيجة تطلع زينة يااا رب
و يا رب، النتيجة يوم القيامة هم تطلع زينة إلي و لكل من يقرا مدونتي و كل العراقيين و المسلمين ياااا رب
تقبلوا تحياتي
