هذا العنوان هو تماماً عنوان مقالة موجودة على مدونة أخوية برجوازي، و آني حبيت أعلق عليها لكن شفت إنه التعليق و الكلام حيطول، ففضلت أسوي تدوينة جديدة نسولف بيها بهالموضوع و أرحب بالمشاركات و التعليقات.
هذا هو رابط الموضوع..
http://http://birjwazi.blogspot.com/2009/07/blog-post_13.html
أولاً أحب أشكرك يا أخي البرجوازي على الموضوع و على تعبيرك عن وجهة نظرك، و أنا معك بأنَّ الدين ليس بالمظاهر، ليس بالحجاب و النقاب و تقصير الجلباب و إطالة اللحية.. الدين عبادة و عمل روحي و حب لله تعالى و للرسول عليه الصلاة و السلام، و ياما سمعنا و شفنا محجبات و منقبات بس أخلاقهم حشاك.. و اكو منقبات يستغلون نقابهم و يسوون شغلات يعني مو حلوة، و لا من شاف و لا من درى، لأنه الناس ما شايفة وجههم.
و ملتحين، أكثر الملتحين أشوفهم هيجي معوشين ما أدري ليش، و حتى سبحان الله لما أسوق سيارتي أشوف هواية منهم أخلاقهم مو حلوة بالسياقة و عدائيين، و ياما أكو ناس من تحت عباءة الدين يتآمرون على هذا الدين العظيم و يحاربونه بالتركيز على القضايا الخلافية لشغل المسلمين عن القضايا الأساسية التي تهم مجتمعهم..
المسلم الصدك يبين بأخلاقه و تعامله و يا الناس، و طبعاً تقواه و إيمانه هذا شي بس رب العالمين يعرفه و يحاسب بيه.
هاي من ناحية، هسة خلينا نفهم العلمانية شنو؟ و أريد أسألك هي بمفهومك عَلمانية (بفتح العين) و لا عِلمانية (بكسر العين)؟ لأن أكو فرق..
العِلمانية (بكسر العين) من العلم، أي الإعتماد على العلم في إدارة الحياة، و هذا معناه إنك تتكلم عن الإسلام بعينه! لأنَّ العلم مرتبط بالإسلام، و لولا الإسلام أساساً لما أعطي العلم تلك الأهمية التي تعطى له اليوم، بدأً من الطب و انتهاءً بالجبر و الحساب و مروراً بالقانون.. فلا يوجد أي دين في العالم يحث الإنسان على طلب العلم و استخدام العقل مثل الدين الإسلامي..
أما إذا تتكلم عن العَلمانية (بفتح العين) فهي لفظة آتية من (العَالم) أو (الدنيوية) و الإسلام نظم أفضل و أحسن الأحكام في إدارة الحياة الدنيوية، و هي أحكام مناسبة لكل زمان و مكان إلى يوم القيامة لما تتميز به من مرونة و تسامح و إنسانية لا تجدها في أرقى القوانين في العالم.. و هي أيضاً تتميز بما تسمونها اليوم حرية الأديان، كان أهل الذمة من غير المسلمين يعيشون معززين مكرمين في ظل الدولة الإسلامية.
أما إن تقصد فصل الدين عن الحياة العامة، ما أدري شنو تقصد بيها، يعني الموضوع يراد له توضيح أكثر..
خلينا هسة نحجي على الحجاب، آني ما رح أكول قال الله و قال الرسول لأنه شكلك عارف كلش زين شكال الله و شكال الرسول..
لكن يكفيك تعرف، مهما كان التفسير اللي إنت فهمته لمقالهم، فهناك حديث نبوي شريف يقول: "إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة" يعني هذه الأمة لا يمكن أبداً من بعد النبي (صلى الله عليه و سلم) أن يجتمع الناس فيها على ضلالة، الحجاب منذ زمن النبي (عليه الصلاة و السلام) كان بإجماع الأمة فرض، لا يوجد لا من الصحابة و لا من التابعين و لا من علماء أي عصر من خالف ذلك، بل كان الخلاف بينهم فقط حول شكل الحجاب، الأغلبية على إنه لا يظهر من المرأة إلا وجهها و كفيها، و بعضهم ذهب إلى فرضية تغطية الوجه أيضاً.. ما حد منهم كال اللي تكوله يا أخي الكريم..
و بعدين آني وكفتني فد نقطة كلتها عن إنه هو ما أمرنا نغطي الشعر بالكامل، يعني شنو لازم بالضبط يكول؟
الله سبحانه و تعالى خلق المرأة زينة و حلية بكلشي: بالشكل، التصرفات، الرقة، الرحمة، العاطفة، خلقها من رحمة و سواها سكن لآدم، حلوة على عيني و راسي، يتهنى بيج زوجج، رغم مثل ما تدري مو كل النسوان حلوات، يعني أكو وجههن و جسمهن حلو و أكو بودك تروح تتوسل بيها حتى ترحم أعين الناس من هالمنظر المأساوي..
و مو شرط يكون سبب الحجاب لستر المناطق المثيرة كما تقول، و لكن الحجاب هو زي الحياء الذي يكسب المرأة احتراماً و وقاراً و المرأة المؤمنة هي الأكثر جدارة بذلك الإحترام، و فكرة الحجاب ليست فكرة إسلامية فقط، بل حتى في أوروبا القديمة تجد النساء النبيلات يملن إلى ارتداء الملابس الطويلة و تغطية الرأس، و في الديانات السماوية (اليهودية و المسيحية) تجد الحجاب ربما بطريقة أخرى و لكنه موجود ..
آني ما عجبني تعليقك عن إنه بفضل العلمانية أردوغان الإسلامي وصل للسلطة، مو كأنه انتخابات شعبية، مو كأنه الناس تعرف أردوغان هو اللي أنقذ تركيا من أزمتها الإقتصادية و حارب الفساد الإداري، و (لولا) العلمانية ما جان يكدر عبد الله غل يخلي بنته تطلع بعرسها متحجبة كدام كل الناس، يا أخي هاي لو دولة أغلب نسوانها محجبات سمحت لرئيسها يطلع بنته بلا حجاب ما جان أحد كال و الله الإسلام دين الحرية و الديمقراطية.
و هؤلاء الناس ما يكتلون على الهوية، يعني شنو تقصد بيها؟ يعني هسة تريد تكولي العلمانيين ما بيهم مجرمين؟
الجريمة جريمة مهما كن شكلها..
و إنت لاحظت من مقالاتك إنه إنت تؤمن بالحرية، زين من ضمن حرية أي كائن بشري إنه يلبس اللي يعجبه بلا ما أحد يمنعه، طالما إنه لا يخدش الحياء و لا يؤذي الذوق العام، صح لو آني غلطانة؟ بغض النظر المحجبة محتقرة أنوثتها أو ما محتقرتها، تريد أظهار نفسها مسطحة أو مستطيلة، تتشبه بالرجال بلبس الجبة أو لا تتشبه، أشو ده نشوف هالنسوان المامحجبات يتشبهن بالرجال باللبس و التصرفات و ما احد كالهم شي..
شمعنى تمنع فتاة محجبة في جامعة في دولة إسلامية من إرتداءها الحجاب بينما زميلتها تلبس ملابس تثير الغرائز تكشف أكثر مما تغطي و تتمخطر كدام الناس و ما حد يكولها شي؟ هاي تفرقة لو مو تفرقة؟؟ شلون بعدين نريد المجتمع يكون قوي و متماسك و فيه فئة كبيرة تحس بالقهر و القمع و حرمانهم حتى من حرية اختيار الملابس؟
شلون تريدون تعاملون الناس بكل هالعنصرية و تحسسون المحجبات إنه هم مختلفات عن بقية الكائنات البشرية (و في دولة إسلامية) و تسلبونها من حريتها في التزام ما يأمرها بها دينها (أو على الأقل ما تعتقد إن دينها يأمرها به)؟ و تريدون بعد ذلك الجماعات المتشددة ما تظهر و الإرهاب ما ينتشر؟ هو شنو اللي خلق الإرهاب غير التراكم الكبير في الإحساس بالغبن و الظلم و القهر؟؟
و بالنسبة لموضوع المحجبة منغلقة فكريا أو متعنتةً، أو مثل ما تقول بأنه يعطي ذلك الإنطباع للغربيين، فاسمح لي أكولك اللي يفكر بهالطريقة -مع احترامي إله- هو إنسان سطحي و منغلق فكرياً، و لا يزعل مني يعني، و المشكلة بيه هو و ليس بالحجاب، لأنه اللي يحكم على الإنسان من طريقة لباس معينة و يربط طريقة لباسه بفكرة معينة براسه و يروح يرتكب بيه جريمة مثل ما صار ويا الشهيدة مروة الشربيني، فهذا إنسان شفنه من نوعه كثير بالعراق، و مثلا ما كلت لك الجريمة جريمة مهما كان شكلها و دوافعها، و مهما كان جنسية و دين مرتكبها..
و بالنسبة للأوربيات اللي يلبسون حجاب ببعض البلدان الإسلامية، هم يا أخي ما عندهم إلتزام (بخلع الحجاب)، بينما نحن المسلمات عندنا التزام (بارتداء الحجاب) و الحجاب (إلتزام) ديني، و ليس (رمز) ديني كما يظن البعض، و إنت لما تريد وحدة تنزع حجابها فأنت بهذا تتدخل بقرار شخصي بحت، و هذا ما يخالف أبسط مباديء الحرية
تقبلوا تحياتي
هذا هو رابط الموضوع..
http://http://birjwazi.blogspot.com/2009/07/blog-post_13.html
أولاً أحب أشكرك يا أخي البرجوازي على الموضوع و على تعبيرك عن وجهة نظرك، و أنا معك بأنَّ الدين ليس بالمظاهر، ليس بالحجاب و النقاب و تقصير الجلباب و إطالة اللحية.. الدين عبادة و عمل روحي و حب لله تعالى و للرسول عليه الصلاة و السلام، و ياما سمعنا و شفنا محجبات و منقبات بس أخلاقهم حشاك.. و اكو منقبات يستغلون نقابهم و يسوون شغلات يعني مو حلوة، و لا من شاف و لا من درى، لأنه الناس ما شايفة وجههم.
و ملتحين، أكثر الملتحين أشوفهم هيجي معوشين ما أدري ليش، و حتى سبحان الله لما أسوق سيارتي أشوف هواية منهم أخلاقهم مو حلوة بالسياقة و عدائيين، و ياما أكو ناس من تحت عباءة الدين يتآمرون على هذا الدين العظيم و يحاربونه بالتركيز على القضايا الخلافية لشغل المسلمين عن القضايا الأساسية التي تهم مجتمعهم..
المسلم الصدك يبين بأخلاقه و تعامله و يا الناس، و طبعاً تقواه و إيمانه هذا شي بس رب العالمين يعرفه و يحاسب بيه.
هاي من ناحية، هسة خلينا نفهم العلمانية شنو؟ و أريد أسألك هي بمفهومك عَلمانية (بفتح العين) و لا عِلمانية (بكسر العين)؟ لأن أكو فرق..
العِلمانية (بكسر العين) من العلم، أي الإعتماد على العلم في إدارة الحياة، و هذا معناه إنك تتكلم عن الإسلام بعينه! لأنَّ العلم مرتبط بالإسلام، و لولا الإسلام أساساً لما أعطي العلم تلك الأهمية التي تعطى له اليوم، بدأً من الطب و انتهاءً بالجبر و الحساب و مروراً بالقانون.. فلا يوجد أي دين في العالم يحث الإنسان على طلب العلم و استخدام العقل مثل الدين الإسلامي..
أما إذا تتكلم عن العَلمانية (بفتح العين) فهي لفظة آتية من (العَالم) أو (الدنيوية) و الإسلام نظم أفضل و أحسن الأحكام في إدارة الحياة الدنيوية، و هي أحكام مناسبة لكل زمان و مكان إلى يوم القيامة لما تتميز به من مرونة و تسامح و إنسانية لا تجدها في أرقى القوانين في العالم.. و هي أيضاً تتميز بما تسمونها اليوم حرية الأديان، كان أهل الذمة من غير المسلمين يعيشون معززين مكرمين في ظل الدولة الإسلامية.
أما إن تقصد فصل الدين عن الحياة العامة، ما أدري شنو تقصد بيها، يعني الموضوع يراد له توضيح أكثر..
خلينا هسة نحجي على الحجاب، آني ما رح أكول قال الله و قال الرسول لأنه شكلك عارف كلش زين شكال الله و شكال الرسول..
لكن يكفيك تعرف، مهما كان التفسير اللي إنت فهمته لمقالهم، فهناك حديث نبوي شريف يقول: "إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة" يعني هذه الأمة لا يمكن أبداً من بعد النبي (صلى الله عليه و سلم) أن يجتمع الناس فيها على ضلالة، الحجاب منذ زمن النبي (عليه الصلاة و السلام) كان بإجماع الأمة فرض، لا يوجد لا من الصحابة و لا من التابعين و لا من علماء أي عصر من خالف ذلك، بل كان الخلاف بينهم فقط حول شكل الحجاب، الأغلبية على إنه لا يظهر من المرأة إلا وجهها و كفيها، و بعضهم ذهب إلى فرضية تغطية الوجه أيضاً.. ما حد منهم كال اللي تكوله يا أخي الكريم..
و بعدين آني وكفتني فد نقطة كلتها عن إنه هو ما أمرنا نغطي الشعر بالكامل، يعني شنو لازم بالضبط يكول؟
الله سبحانه و تعالى خلق المرأة زينة و حلية بكلشي: بالشكل، التصرفات، الرقة، الرحمة، العاطفة، خلقها من رحمة و سواها سكن لآدم، حلوة على عيني و راسي، يتهنى بيج زوجج، رغم مثل ما تدري مو كل النسوان حلوات، يعني أكو وجههن و جسمهن حلو و أكو بودك تروح تتوسل بيها حتى ترحم أعين الناس من هالمنظر المأساوي..
و مو شرط يكون سبب الحجاب لستر المناطق المثيرة كما تقول، و لكن الحجاب هو زي الحياء الذي يكسب المرأة احتراماً و وقاراً و المرأة المؤمنة هي الأكثر جدارة بذلك الإحترام، و فكرة الحجاب ليست فكرة إسلامية فقط، بل حتى في أوروبا القديمة تجد النساء النبيلات يملن إلى ارتداء الملابس الطويلة و تغطية الرأس، و في الديانات السماوية (اليهودية و المسيحية) تجد الحجاب ربما بطريقة أخرى و لكنه موجود ..
آني ما عجبني تعليقك عن إنه بفضل العلمانية أردوغان الإسلامي وصل للسلطة، مو كأنه انتخابات شعبية، مو كأنه الناس تعرف أردوغان هو اللي أنقذ تركيا من أزمتها الإقتصادية و حارب الفساد الإداري، و (لولا) العلمانية ما جان يكدر عبد الله غل يخلي بنته تطلع بعرسها متحجبة كدام كل الناس، يا أخي هاي لو دولة أغلب نسوانها محجبات سمحت لرئيسها يطلع بنته بلا حجاب ما جان أحد كال و الله الإسلام دين الحرية و الديمقراطية.
و هؤلاء الناس ما يكتلون على الهوية، يعني شنو تقصد بيها؟ يعني هسة تريد تكولي العلمانيين ما بيهم مجرمين؟
الجريمة جريمة مهما كن شكلها..
و إنت لاحظت من مقالاتك إنه إنت تؤمن بالحرية، زين من ضمن حرية أي كائن بشري إنه يلبس اللي يعجبه بلا ما أحد يمنعه، طالما إنه لا يخدش الحياء و لا يؤذي الذوق العام، صح لو آني غلطانة؟ بغض النظر المحجبة محتقرة أنوثتها أو ما محتقرتها، تريد أظهار نفسها مسطحة أو مستطيلة، تتشبه بالرجال بلبس الجبة أو لا تتشبه، أشو ده نشوف هالنسوان المامحجبات يتشبهن بالرجال باللبس و التصرفات و ما احد كالهم شي..
شمعنى تمنع فتاة محجبة في جامعة في دولة إسلامية من إرتداءها الحجاب بينما زميلتها تلبس ملابس تثير الغرائز تكشف أكثر مما تغطي و تتمخطر كدام الناس و ما حد يكولها شي؟ هاي تفرقة لو مو تفرقة؟؟ شلون بعدين نريد المجتمع يكون قوي و متماسك و فيه فئة كبيرة تحس بالقهر و القمع و حرمانهم حتى من حرية اختيار الملابس؟
شلون تريدون تعاملون الناس بكل هالعنصرية و تحسسون المحجبات إنه هم مختلفات عن بقية الكائنات البشرية (و في دولة إسلامية) و تسلبونها من حريتها في التزام ما يأمرها بها دينها (أو على الأقل ما تعتقد إن دينها يأمرها به)؟ و تريدون بعد ذلك الجماعات المتشددة ما تظهر و الإرهاب ما ينتشر؟ هو شنو اللي خلق الإرهاب غير التراكم الكبير في الإحساس بالغبن و الظلم و القهر؟؟
و بالنسبة لموضوع المحجبة منغلقة فكريا أو متعنتةً، أو مثل ما تقول بأنه يعطي ذلك الإنطباع للغربيين، فاسمح لي أكولك اللي يفكر بهالطريقة -مع احترامي إله- هو إنسان سطحي و منغلق فكرياً، و لا يزعل مني يعني، و المشكلة بيه هو و ليس بالحجاب، لأنه اللي يحكم على الإنسان من طريقة لباس معينة و يربط طريقة لباسه بفكرة معينة براسه و يروح يرتكب بيه جريمة مثل ما صار ويا الشهيدة مروة الشربيني، فهذا إنسان شفنه من نوعه كثير بالعراق، و مثلا ما كلت لك الجريمة جريمة مهما كان شكلها و دوافعها، و مهما كان جنسية و دين مرتكبها..
و بالنسبة للأوربيات اللي يلبسون حجاب ببعض البلدان الإسلامية، هم يا أخي ما عندهم إلتزام (بخلع الحجاب)، بينما نحن المسلمات عندنا التزام (بارتداء الحجاب) و الحجاب (إلتزام) ديني، و ليس (رمز) ديني كما يظن البعض، و إنت لما تريد وحدة تنزع حجابها فأنت بهذا تتدخل بقرار شخصي بحت، و هذا ما يخالف أبسط مباديء الحرية
تقبلوا تحياتي
